منتخب الرجبي في المجموعة الثالثة بالألعاب الآسيوية

أسفرت قرعة منافسات الرجبي للسباعيات ضمن دورة الألعاب الآسيوية الـ20، التي تستضيفها آيتشي - ناجويا باليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، عن وقوع منتخب الإمارات للرجال في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات سريلانكا وسنغافورة والفلبين.وضمت المجموعة الأولى منتخبات هونج كونج والصين وماليزيا وأوزبكستان، فيما جاءت اليابان وتايلاند وكوريا وكازاخستان في المجموعة الثانية.**media[8017213,8017214]**وفي منافسات السيدات، التي تشهد مشاركة ثمانية منتخبات، أسفرت القرعة عن وقوع منتخب اليابان في المجموعة الأولى إلى جانب تايلاند وكازاخستان وسنغافورة، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الصين وهونج كونج والهند وماليزيا، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى الدور نصف النهائي لتحديد طرفي المباراة النهائية.ويقام الدور الأول للرجال بنظام المجموعات، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، إلى الدور ربع النهائي الذي يقام بنظام خروج المغلوب، على أن يتأهل الفائزون إلى الدور نصف النهائي، وصولاً إلى المباراة النهائية، فيما تخوض المنتخبات التي لم تتأهل إلى ربع النهائي منافسات تحديد المراكز من التاسع إلى الثاني عشر.وأقيمت مراسم القرعة في مدينة ناجويا بحضور غيث جلاجل، مدير المسابقات بالاتحاد الآسيوي للرجبي، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية.**media[8017216,8017215]**وأكد قيس الظالعي، رئيس الاتحاد الآسيوي للرجبي، أن مشاركة 20 منتخباً في منافسات الرجبي للسباعيات، بواقع 12 منتخباً للرجال و8 منتخبات للسيدات، تمثل بصمة قوية للرجبي الآسيوي، وتعكس حجم التطور الذي شهدته اللعبة خلال السنوات الماضية، بفضل البرامج والمبادرات التي يقودها الاتحاد الآسيوي بالتعاون مع الاتحادات الوطنية، والتي أسهمت في توسيع قاعدة الممارسة ورفع المستوى الفني للمنتخبات الآسيوية.وقال: «نفخر اليوم بما وصلت إليه اللعبة في آسيا، فوجود هذا العدد من المنتخبات في دورة الألعاب الآسيوية يؤكد أن الرجبي أصبح يحظى بانتشار واسع ومنافسة قوية، وهو نتاج العمل المستمر الذي يقوم به الاتحاد الآسيوي لتطوير اللعبة على المستويات كافة، سواء من خلال تنظيم البطولات، أو تأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية، أو دعم الاتحادات الأعضاء».وأضاف: «القرعة أُجريت وفقاً للتصنيف المعتمد والمستويات الفنية للمنتخبات، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص، لكن تبقى هذه مجرد بداية للمنافسة، لأن الملعب هو الفيصل دائماً في مثل هذه البطولات الكبرى، وكثيراً ما أثبتت المنافسات أن الإعداد الجيد والعطاء داخل الملعب قادران على تغيير كل التوقعات».واختتم الظالعي تصريحه: «المجلس الأولمبي الآسيوي بقيادة رئيسه الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يعملون بكل جهد وكفاءة مع جميع الاتحادات القارية للألعاب المدرجة في برنامج الأسياد ونحن نفخر بشراكتنا التي تمتد إلى 28 سنة منذ انضمام رياضة الرجبي إلى برنامج دورة الألعاب الآسيوي في بانكوك 1998».وتمنى الظالعي التوفيق لجميع المنتخبات المشاركة، وأن تقدم البطولة مستويات فنية تليق بقيمة دورة الألعاب الآسيوية، وتعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها رياضة الرجبي في القارة».