كشفت الفنانة منال سلامة، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، حقيقة الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية حول مقطع فيديو ظهرت فيه الفنانة أميرة أديب أثناء وجودها خارج مصر، والذي انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفسيرات وتعليقات متباينة من جانب بعض المتابعين.
وأوضحت منال سلامة أن الفيديو المتداول لم يعكس حقيقة المناسبة التي اجتمع خلالها أصدقاء أميرة أديب، مؤكدة أن الأشخاص الذين ظهروا في الاحتفال تجمعهم علاقة صداقة قوية، وأنهم يعتبرون بعضهم البعض بمثابة الإخوة.
وقالت منال سلامة إن المجموعة تضم فتيات وشبابًا من جنسيات مختلفة، ويعيشون في ألمانيا، موضحة أن فكرة الاحتفال جاءت من رغبتهم في الاحتفاء بصداقتهم التي استمرت لسنوات طويلة.
وأضافت أن الأصدقاء فكروا في إقامة مناسبة خاصة تحت مسمى «عيد الصداقة»، احتفالًا بمرور 15 عامًا على صداقتهم، لافتة إلى أن المناسبة كانت مخصصة للاحتفال بعلاقة الصداقة التي تجمعهم، وليس كما فسّر البعض من خلال مقاطع مقتطعة من الفيديو المتداول.
وأشارت منال سلامة إلى أن الشباب الثلاثة الذين ظهروا ضمن المجموعة هم أصدقاء للفتيات، وأن العلاقة بينهم قائمة على الصداقة، موضحة أن المجموعة تتعامل مع بعضها البعض كالإخوة، وأن اختلاف الجنسيات والثقافات بينهم أمر طبيعي بحكم إقامتهم في ألمانيا.
وأكدت أن الفيديو المتداول لم يتم فهمه بالشكل الكامل، خاصة أن بعض المتابعين اكتفوا بمشاهدة أجزاء منه، دون الاطلاع على السياق الكامل للمناسبة أو معرفة طبيعة العلاقة التي تجمع الأشخاص المشاركين فيها.
وانتقدت منال سلامة ما وصفته بمحاولات البعض تفسير الأمور بصورة سلبية من أجل إثارة الجدل وتحقيق التفاعل، قائلة إن هناك أشخاصًا يميلون إلى «تلصيق الأخطاء» بأي موقف بهدف الوصول إلى الترند، دون التأكد من التفاصيل أو مشاهدة المحتوى كاملًا.
وشددت على أن مناسبة الأصدقاء كانت احتفالًا بمرور 15 عامًا على علاقة الصداقة بينهم، وأن ما ظهر في الفيديو لا ينبغي فصله عن السياق العام للمناسبة أو تفسيره بعيدًا عن طبيعة العلاقة التي تجمع أفراد المجموعة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تصدرت فيه أميرة أديب اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار الفيديو، لتتباين التعليقات حوله، قبل أن توضح منال سلامة طبيعة المناسبة وحقيقة علاقة الأشخاص الذين ظهروا في المقطع.
وأكدت منال سلامة في ختام تصريحاتها أن فهم أي مقطع فيديو بشكل صحيح يتطلب مشاهدته كاملًا ومعرفة سياقه، مشيرة إلى أن اقتطاع أجزاء من الفيديو قد يؤدي إلى تفسيرات غير دقيقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواقف شخصية أو تجمعات خاصة بين الأصدقاء.