تخفيضات تصل إلى 25% لتخفيف العبء عن الأسر
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، تتزايد معدلات الإقبال على شراء اللحوم والسلع الغذائية الأساسية داخل الأسواق، في وقت تواصل فيه الدولة التوسع في طرح المنتجات بأسعار مخفضة عبر المنافذ الحكومية والمعارض الموسمية المنتشرة في مختلف المحافظات، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتوفير احتياجات الأسر المصرية خلال موسم العيد.
وفي هذا الإطار، كثفت وزارة التموين والتجارة الداخلية استعداداتها مبكرًا من خلال زيادة المعروض من اللحوم البلدية والمجمدة، والدفع بكميات كبيرة من السلع الأساسية داخل المنافذ التابعة لها، إلى جانب تنظيم معارض موسمية تحمل تخفيضات متفاوتة مقارنة بأسعار الأسواق الحرة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع الطلب السنوي على اللحوم ومستلزمات العيد، خاصة مع استعداد عدد كبير من الأسر لشراء احتياجاتها قبل الزحام الذي يسبق أيام العيد مباشرة.
وتعتمد خطة وزارة التموين هذا العام على التوسع في المنافذ الثابتة والمتحركة لضمان وصول السلع إلى أكبر عدد من المواطنين في المدن والمراكز والقرى.
وأعلنت الوزارة تجهيز 20 شادرًا مخصصًا لبيع الخراف الحية للمواطنين الراغبين في شراء الأضاحي، إلى جانب توفير نحو 2300 رأس ماشية، مع استمرار استقبال دفعات جديدة تُقدر بنحو 1500 رأس إضافية، بما يعزز المعروض قبل موسم الذروة.
كما تم طرح كميات كبيرة من اللحوم الضأن المجمدة بما يعادل نحو 6000 رأس مذبوح، إلى جانب استمرار ضخ اللحوم المجمدة والدواجن والسلع التموينية الأساسية داخل منافذ البيع التابعة للوزارة.
وتُطرح السلع من خلال عدة قنوات رئيسية تشمل معارض "أهلًا بالعيد"، وفروع "كاري أون"، ومنافذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية، بالإضافة إلى فروع مشروع "جمعيتي" المنتشرة على مستوى الجمهورية.
وأكدت وزارة التموين أن نسب التخفيض داخل المعارض والمنافذ تصل إلى نحو 25% على عدد كبير من السلع الغذائية مقارنة بأسعار السوق، وهو ما يجعل هذه المنافذ وجهة رئيسية للمواطنين خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل حرص الأسر على شراء احتياجات العيد بأسعار مناسبة.
ويُتوقع أن تشهد الأيام الأخيرة قبل عيد الأضحى زيادة كبيرة في معدلات الإقبال، سواء على شراء اللحوم الطازجة والمجمدة أو السلع المرتبطة بالعزومات والتخزين المنزلي، مثل الزيت والسكر والأرز والمكرونة والدواجن.
كما تواصل الأجهزة الرقابية بوزارة التموين متابعة المنافذ والمعارض بشكل يومي للتأكد من توافر المخزون وانتظام عمليات البيع، ومنع أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار.
ويرى مراقبون أن التوسع في هذه المنافذ الموسمية يسهم في تحقيق توازن نسبي داخل الأسواق، ويمنح المواطنين بدائل شرائية بأسعار أقل من السوق الحر، خصوصًا مع ارتفاع الطلب خلال موسم عيد الأضحى.
ومع بدء العد التنازلي للعيد، تتجه الأنظار إلى منافذ البيع الحكومية باعتبارها واحدة من أبرز الوسائل التي تعتمد عليها الأسر لتأمين احتياجاتها الغذائية واللحوم بأسعار مناسبة، وسط توقعات باستمرار زيادة المعروض حتى نهاية الموسم.