دعت جمعية الشارقة الخيرية أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة إلى المسارعة في تبنّي علاج حالة مرضية حرجة لسيدة من أصحاب الدخل المحدود، تعاني تليفاً رئوياً في مرحلة متأخرة، وباتت زراعة رئة هي الأمل الأخير لإنقاذ حياتها، وذلك بكلفة علاجية تقدر بمليون و70 ألف درهم.وتعيش المريضة، التي أنهكها المرض، تفاصيل يومية قاسية مع ضيق التنفس الحاد وتدهور حالتها الصحية بشكل متسارع، حيث لم تعد قادرة على ممارسة حياتها الطبيعية، وأصبحت أبسط الأنشطة تمثل تحدياً مؤلماً لها.وأكد محمد سُليم المنعي، مدير إدارة المساعدات في الجمعية، أن هذه الحالة تمثل نموذجاً إنسانياً يتطلب تضافر الجهود المجتمعية بشكل عاجل، مشيراً إلى أن الجمعية، ومن منطلق رسالتها الإنسانية، سارعت إلى دراسة الحالة بشكل مفصل، حيث تبين بعد البحث والتحقق أنها من الحالات المستحقة للدعم، وتعاني ظروفاً مادية صعبة تحول دون قدرتها على تحمل كلف العلاج الباهظة.وأوضح أنه وبحسب التقرير الطبي الصادر للحالة عن الجهة الصحية المختصة، فإن التدخل الطبي المطلوب لا يحتمل التأجيل، إذ إن زراعة الرئة تمثل الخيار العلاجي الوحيد المتاح لإنقاذ حياة المريضة، ما يجعل الوقت عاملاً حاسماً في هذه الحالة، ويضاعف من أهمية سرعة استجابة المحسنين وأهل العطاء.