كشف يوسف سالم، الرئيس المالي لشركة «أدنوك للحفر»، عن أن الشركة نفذت استحواذات بقيمة تقارب مليار دولار، خلال العامين الماضيين، مع تخصيص 750 مليون دولار إضافية لاستحواذات جديدة، تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قطاع خدمات النفط.قال، في تصريحات خاصة ل«الخليج» على هامش جلسة حوارية، إن منصة «إنرسول» المشتركة مع شركة «ألفا ظبي» أنجزت أربع عمليات استحواذ، خلال العامين الماضيين، بقيمة بلغت نحو 750 مليون دولار في أمريكا وإنجلترا والشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الاستثمارات الحالية تضم 140 براءة اختراع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.وأوضح سالم أن الشركة أنجزت خلال العام الجاري استحواذين، الأول على 70% من منصة SLDC المشتركة مع SLB في عمان والكويت، خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، والثاني على 80% من منصة MBPS المشتركة مع محمد البرواني، مشيراً إلى أن المنصتين تضمان نحو 30 حفارة، فيما بلغت قيمة الاستثمار فيهما نحو 200 مليون دولار.**media[8079826]**وبين أن الاستحواذين اللذين نفذتهما الشركة في عُمان والكويت يحققان إيرادات إجمالية تبلغ نحو 300 مليون دولار، من إجمالي إيرادات متوقعة تبلغ نحو 5 مليارات دولار.وأضاف أن الشركة تمتلك حالياً نحو 26 حفارة خارج دولة الإمارات، منها 20 حفارة في عمان و6 حفارات في الكويت، لافتاً إلى أن إجمالي حجم السوقين يتجاوز 300 حفارة، ما يعني أن حصة الشركة لا تزال أقل من 10%، وهو ما يوفر فرصاً كبيرة للنمو داخل السوقين.توزيع الأرباححول سياسة توزيع الأرباح، قال سالم إن الحد الأدنى المستهدف هو زيادة التوزيعات السنوية بنسبة 5% حتى عام 2030، موضحاً أن توزيعات العام الحالي تبلغ 1.05 مليار دولار، بما يعادل 24 فلساً للسهم.وأوضح أن مجلس الإدارة يمتلك صلاحية زيادة التوزيعات بأكثر من 5% أو إقرار توزيعات خاصة، في ضوء تحقيق الشركة أرباحاً تبلغ نحو 1.45 مليار دولار، مقارنة بتوزيعات قيمتها 1.05 مليار دولار، بما يتيح نحو 400 مليون دولار يمكن استخدامها في توزيعات إضافية أو توجيهها للاستحواذات والاستثمارات. وأضاف أن الشركة تحقق تدفقات نقدية تشغيلية تتجاوز ملياري دولار سنوياً، ما يسمح بتوزيع نحو 1.5 مليار دولار، واستثمار 600 مليون دولار داخل الدولة، مع الاحتفاظ بقدرة على التوسع الخارجي أو تنفيذ استحواذات جديدة، لافتاً إلى أن نسبة الدين تبلغ نحو مرة واحدة من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك، بإجمالي ديون يقارب ملياري دولار، وهو ما يمنح الشركة قدرة على زيادة الاقتراض لدعم التوسع والتوزيعات.خدمات واستثماراتحول خدمات حقول النفط، أوضح الرئيس المالي، أن الخدمات النفطية تمثل نحو 30% من إجمالي إيرادات الشركة، بما يعادل نحو 1.5 مليار دولار من أصل 5 مليارات دولار، بينما تأتي ال3.5 مليارات دولار المتبقية من أعمال الحفر البري والبحري، مشيراً إلى أن الحفر البري يمثل أكبر مساهم في الإيرادات بنسبة 40%، يليه الحفر البحري 30% ثم الخدمات النفطية.عن حجم الاستثمارات، قال سالم، إن حجم الاستثمار المباشر للشركة البالغ 600 مليون دولار، يتضمن تخصيص 200 مليون دولار للاستثمار في ثلاث حفارات بحرية جديدة، و250 مليون دولار لتحديث وصيانة الحفارات الحالية، إضافة إلى 150 مليون دولار لاستثمارات متنوعة تشمل معدات خدمات حقول النفط.وأوضح أن الحفارات من الجيل السابق كانت تعتمد بنسبة 20% فقط على الحلول الرقمية، مقابل 80% للعمل اليدوي، بينما أصبحت الحفارات الحديثة تعتمد بنسبة 50% على الحلول الرقمية و50% على التشغيل اليدوي،