في اليوم الثاني من الجولة العاشرة جرت أمس ثلاث مباريات ففي المجمعة فاز الأهلي على الفيحاء بـ3/2 وفي ملعبه تعادل الفيصلي مع الشباب 2/2.
وفي المملكة أرينا استعاد كبير الدوري الصدارة بعد أن وضع نجمه مارتينلي حدا لإضاعة الفرص بتسجيله هدفا ثمينا قبل النهاية فيما أجلت مباراة الخلود وأبها.
تمسك الهلال بصدارته لدوري روشن، إثر فوزه الصعب جدا على ضيفه الحزم بهدف وحيد جاء عن طريق مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
وجاءت صعوبة الفوز الهلالي بعد أن تسابق لاعبوه على إهدار الفرص المتاحة رغم المتاريس الدفاعية التي نصبها الحزم بأكبر عدد من اللاعبين.
فرض الهلال أفضليته على مجريات الشوط الأول، واستحوذ وسيطر وهاجم، وصنع عديدا من الفرص المحققة، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة التي تترجم تفوقه إلى أهداف، في ظل التكتل الدفاعي الكبير الذي انتهجه الحزم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وشهد الشوط الأول تحديدا كما كبيرا من الفرص الهلالية المحققة نتيجة الحصار الهجومي الذي أجبر الحزم على التراجع للدفاع بكامل عناصره مع تألق كبير لحارس مرماه ستانيك.
وتصدت العارضة الحزماوية لتسديدة مارتينلي، في الدقيقة 9، فيما جاء أول ظهور هجومي للحزم في الدقيقة 11 من كرة ثابتة أبعدها الدفاع الهلالي.
وتعرض سامرفيل لإعاقة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 16، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب.
الشوط الأول تحديدا كان عبارة عن هجوم هلالي تفنن خلاله لاعبوه وتسابقوا على إهدار الفرص.
ودخل الهلال الشوط الثاني بالنهج الهجومي ذاته، فيما واصل الحزم الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.
واستمر الهلال في إهدار الفرص، مع نشاط حزماوي أفضل مما كان عليه في الشوط الأول. وتبادل الفريقان الهجمات وإن كان الهلال هو الأكثر.
وهز واتكينز الشباك الحزماوية في الدقيقة 66، مستثمرا عرضية مارتينلي، غير أن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وفي الدقيقة 81، طالب الهلال بمواصلة هجمته بعد إعاقة مارتينلي، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب.
وكاد الحزم أن يفاجئ الهلال في الدقيقة 84، عندما انفرد أحمد الشمراني بالمرمى، وحاول إسقاط الكرة من فوق بونو.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، جاءت الدقيقة 89 بالخبر السعيد للهلاليين؛ إذ ارتقى مارتينلي لعرضية متقنة من نيفيز، وحولها برأسه إلى الشباك، مسجلا هدف الانتصار الذي فك به الهلال شفرة الدفاع الحزماوي، ومنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 24 نقطة، ليواصل تصدره جدول ترتيب دوري روشن السعودي، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، فيما بقي الحزم عند تسع نقاط في مراكز متأخرة من جدول الترتيب.
حقق الأهلي فوزًا على مضيفه الفيحاء بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة.
وافتتح الفيحاء التسجيل عن طريق لاعبه هوغو مورا عند الدقيقة 44، قبل أن يدرك الأهلي التعادل عبر اللاعب أرتيم عند الدقيقة 45+3.
وفي الشوط الثاني، تقدم الأهلي بالهدف الثاني عن طريق لاعبه فراس البريكان عند الدقيقة 59، لكن الفيحاء عاد للمباراة بتسجيل هدف التعادل عبر اللاعب جيسون عند الدقيقة 65، قبل أن يحسم اللاعب أرتيم المواجهة بتسجيل الهدف الثالث للأهلي عند الدقيقة 70، ليمنح فريقه نقاط المباراة.
فرّط الشباب في تقدمه بهدفين أمام ضيفه الفيصلي، ليكتفي بالتعادل (2-2)، في المواجهة التي جمعتهما مساء أمس الاثنين على ملعب إس إتش جي أرينا، الرياض ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي.
وافتتح الإنجليزي جوش براونهيل التسجيل للشباب في الدقيقة السابعة، قبل أن يعزز تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 30، مستفيدًا من تمريرة الكولومبي روجير مارتينيز.
وقلّص الفيصلي الفارق في الدقيقة 38 عن طريق البرازيلي أندريه جيروتو، الذي حول عرضية الإسباني خايمي سيواني إلى الشباك بضربة رأسية، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء.
وفي الشوط الثاني، كثّف الفيصلي محاولاته لإدراك التعادل، حتى نجح الغيني ألكسندر مندي في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 79، بضربة رأسية مستفيدًا من تمريرة عبدالرحمن الشريف.
وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، إلا أن النتيجة بقيت على حالها، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة.
وبهذه النتيجة، رفع الشباب رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثالث عشر، فيما وصل الفيصلي إلى 7 نقاط في المركز الرابع عشر.
في اليوم الثاني من الجولة العاشرة جرت أمس ثلاث مباريات ففي المجمعة فاز الأهلي على الفيحاء بـ3/2 وفي ملعبه تعادل الفيصلي مع الشباب 2/2.
وفي المملكة أرينا استعاد كبير الدوري الصدارة بعد أن وضع نجمه مارتينلي حدا لإضاعة الفرص بتسجيله هدفا ثمينا قبل النهاية فيما أجلت مباراة الخلود وأبها.
تمسك الهلال بصدارته لدوري روشن، إثر فوزه الصعب جدا على ضيفه الحزم بهدف وحيد جاء عن طريق مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
وجاءت صعوبة الفوز الهلالي بعد أن تسابق لاعبوه على إهدار الفرص المتاحة رغم المتاريس الدفاعية التي نصبها الحزم بأكبر عدد من اللاعبين.
فرض الهلال أفضليته على مجريات الشوط الأول، واستحوذ وسيطر وهاجم، وصنع عديدا من الفرص المحققة، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة التي تترجم تفوقه إلى أهداف، في ظل التكتل الدفاعي الكبير الذي انتهجه الحزم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وشهد الشوط الأول تحديدا كما كبيرا من الفرص الهلالية المحققة نتيجة الحصار الهجومي الذي أجبر الحزم على التراجع للدفاع بكامل عناصره مع تألق كبير لحارس مرماه ستانيك.
وتصدت العارضة الحزماوية لتسديدة مارتينلي، في الدقيقة 9، فيما جاء أول ظهور هجومي للحزم في الدقيقة 11 من كرة ثابتة أبعدها الدفاع الهلالي.
وتعرض سامرفيل لإعاقة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 16، لكن الحكم أمر باستمرار اللعب.
الشوط الأول تحديدا كان عبارة عن هجوم هلالي تفنن خلاله لاعبوه وتسابقوا على إهدار الفرص.
ودخل الهلال الشوط الثاني بالنهج الهجومي ذاته، فيما واصل الحزم الاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.
واستمر الهلال في إهدار الفرص، مع نشاط حزماوي أفضل مما كان عليه في الشوط الأول. وتبادل الفريقان الهجمات وإن كان الهلال هو الأكثر.
وهز واتكينز الشباك الحزماوية في الدقيقة 66، مستثمرا عرضية مارتينلي، غير أن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وفي الدقيقة 81، طالب الهلال بمواصلة هجمته بعد إعاقة مارتينلي، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب.
وكاد الحزم أن يفاجئ الهلال في الدقيقة 84، عندما انفرد أحمد الشمراني بالمرمى، وحاول إسقاط الكرة من فوق بونو.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، جاءت الدقيقة 89 بالخبر السعيد للهلاليين؛ إذ ارتقى مارتينلي لعرضية متقنة من نيفيز، وحولها برأسه إلى الشباك، مسجلا هدف الانتصار الذي فك به الهلال شفرة الدفاع الحزماوي، ومنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.