تتواصل أعمال إنشاء جسر طريق الثمامة عند تقاطع طريق العليا، ضمن مشروع تطوير طريق الثمامة (الجزء الأوسط)، بعد تجاوز نسبة الإنجاز 50 %، في إطار جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض الرامية إلى رفع كفاءة شبكة الطرق، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية على أحد أهم المحاور الحيوية في العاصمة. ويشمل المشروع تنفيذ القواعد والركائز الخرسانية، وتركيب الهيكل الإنشائي للجسر؛ لإتاحة استمرارية الحركة على طريق الثمامة، بما يسهم في رفع كفاءة المحور، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، ورفع مستوى الخدمة. ويضم الجسر ثلاثة مسارات رئيسة في كل اتجاه، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمحور إلى نحو 200 ألف مركبة يوميًا. ويأتي المشروع ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في مدينة الرياض، الذي أطلقته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويتضمن تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في العاصمة؛ بما يسهم في بناء منظومة نقل حضرية متكاملة ومستدامة، تواكب النمو المتسارع للمدينة، وتعزز جودة الحياة. وفي موضوع ذي صلة، تتواصل الأعمال الإنشائية في مشروع تطوير طريق الثمامة الأوسط، ضمن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض الرامية إلى رفع كفاءة شبكة الطرق، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية على أحد أهم المحاور الحيوية في العاصمة، حيث يجري حاليًا تنفيذ ثلاثة أنفاق وجسر عند تقاطعي طريق الثمامة مع طريقي الملك عبدالعزيز، والإمام سعود بن فيصل؛ بما يسهم تحسين الربط بين أجزاء المدينة، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمحور، واختصار زمن الرحلات. ويمتدُّ مشروع تطوير محور طريق الثمامة الأوسط بطول 10 كيلومترات، ويتضمَّن تطوير عدد من التقاطعات الرئيسة، وإنشاء 11 جسرًا علويًّا و5 أنفاق، بما يدعم رفع كفاءة شبكة الطرق، وتحسين مستوى الخدمة المرورية في مدينة الرياض. وتهدف الأعمال إلى رفع الطاقة الاستيعابية لمحور طريق الثمامة لتستوعب نحو 200 ألف مركبة يوميًا، من خلال ثلاثة مسارات رئيسة لكل اتجاه؛ مما يعزز انسيابية التنقل بين شرق العاصمة وغربها. وترافق الأعمال الميدانية خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، تتضمَّن تطبيق تحويلات مرورية مؤقتة ومطوَّرة، تشمل مسارات بديلة محددة الاتجاهات، مدعومة بوسائل إرشادية وخرائط توضيحية لضمان سلامة قائدي المركبات واستمرار تدفق الحركة المرورية.