تقترب مدينة القدية من إضافة وجهة رياضية جديدة إلى منظومتها الترفيهية والسياحية، مع تقدم أعمال إنشاء ملعب الجولف المكوّن من 18 حفرة، الذي يستهدف المشروع افتتاحه خلال عام 2026، في خطوة تعزز تنوع التجارب الرياضية في المملكة، وتفتح المجال أمام توسيع السياحة الرياضية وتطوير المواهب السعودية.ووفق تقرير نشرته شركة القدية للاستثمار، بلغت نسبة الإنجاز في الملعب 92 %. ويأتي المشروع ضمن توجه القدية لتطوير وجهات رياضية وترفيهية تستقطب المحترفين والهواة، وتجمع بين المنافسة والتدريب والتجارب السياحية.
ويتميز الملعب بموقعه عند سفوح جبال طويق، حيث تشكل المنحدرات الصخرية، التي يصل ارتفاعها إلى نحو 200 متر، خلفية طبيعية لمسارات اللعب، في تجربة تجمع بين متطلبات الرياضة والمشهد الصحراوي السعودي.
يحمل الملعب توقيع السير نيك فالدو، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الجولف العالمي والفائز بست بطولات كبرى، وقد صُمم لاستيعاب مستويات مختلفة من اللاعبين، مع مراعاة متطلبات المنافسات الرياضية.
ومن خصائص التصميم إمكانية العودة إلى نقطة البداية بعد كل ثلاث حفر، بما يتيح مرونة أكبر في تنظيم جولات اللعب، إلى جانب الإضاءة الليلية التي توسع أوقات الاستخدام. كما تبرز أهمية مواءمة تصميم المسارات والعشب مع الظروف المناخية المحلية، في مشروع يستثمر طبيعة الموقع لتقديم تجربة رياضية مختلفة.
لا تقتصر مكونات المشروع على الملعب، بل تمتد إلى نادٍ للجولف وأكاديمية متخصصة ومرافق للتدريب، يُخطط لافتتاحها في عام 2028، وفق المعلومات المعلنة عن المشروع.
وتشمل المرافق المخططة مناطق للتدريب، ومرافق للياقة البدنية والعافية، ومسابح داخلية وخارجية، ومساحات اجتماعية ومطاعم، بما يتيح الجمع بين ممارسة الرياضة والتعلم والاستجمام ضمن وجهة واحدة.وتشير التقديرات المعلنة إلى استهداف استقطاب أكثر من 200 ألف زائر سنويًا، وهو مستهدف يعكس طموح المشروع في استقطاب المهتمين بالجولف والتجارب الرياضية والترفيهية، وليس الاقتصار على استضافة المنافسات.
وفي إطار دعم مستقبل اللعبة، أعلنت القدية في يوليو 2025 شراكتها مع سلسلة «فالدو» (Faldo Series)، المعنية بتطوير لاعبي الجولف الناشئين، لاستضافة فعاليات مرتبطة بالسلسلة في المملكة.
وتدعم هذه الشراكة فرص التدريب والمنافسة أمام الناشئين، وتفتح مسارات لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتها، بما يعزز أهمية الأكاديمية المقرر افتتاحها في 2028 ضمن منظومة تستهدف توسيع قاعدة الممارسين، وتوفير بيئة تساعد على تطوير اللاعبين السعوديين.
يقع الملعب ضمن مدينة القدية، التي تطور وجهات في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة والضيافة، وتستهدف تنويع التجارب المتاحة للزوار وتعزيز قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية.
ويمثل المشروع فرصة لتوسيع السياحة الرياضية من خلال استقطاب المهتمين بالجولف وربط ممارسة اللعبة بخدمات الضيافة والترفيه، إلى جانب فرص مهنية محتملة في التدريب وإدارة المرافق وتنظيم الفعاليات. ولا تتوافر، في المقابل، تقديرات مستقلة تحدد حجم العوائد الاقتصادية أو الوظائف التي سيولدها الملعب وحده.
وتبرز الاستدامة البيئية بوصفها جانبًا مهمًا في تشغيل ملاعب الجولف داخل البيئات الصحراوية، خصوصًا ما يتعلق بكفاءة استخدام المياه ومصادر الري واختيار أنواع العشب الملائمة للظروف المناخية. وهي جوانب تستحق المتابعة لتقييم الأثر البيئي والتشغيلي للمشروع بعد افتتاحه.
ومع تقدم أعمال الإنشاء، تتجه الأنظار إلى موعد افتتاح الملعب وما سيضيفه إلى خيارات الرياضة والسياحة في المملكة، فيما تمثل مرافق النادي والأكاديمية مرحلة لاحقة تستهدف تعزيز التدريب وتطوير المواهب وتوسيع قاعدة ممارسة الجولف.
تقترب مدينة القدية من إضافة وجهة رياضية جديدة إلى منظومتها الترفيهية والسياحية، مع تقدم أعمال إنشاء ملعب الجولف المكوّن من 18 حفرة، الذي يستهدف المشروع افتتاحه خلال عام 2026، في خطوة تعزز تنوع التجارب الرياضية في المملكة، وتفتح المجال أمام توسيع السياحة الرياضية وتطوير المواهب السعودية.ووفق تقرير نشرته شركة القدية للاستثمار، بلغت نسبة الإنجاز في الملعب 92 %. ويأتي المشروع ضمن توجه القدية لتطوير وجهات رياضية وترفيهية تستقطب المحترفين والهواة، وتجمع بين المنافسة والتدريب والتجارب السياحية.
ويتميز الملعب بموقعه عند سفوح جبال طويق، حيث تشكل المنحدرات الصخرية، التي يصل ارتفاعها إلى نحو 200 متر، خلفية طبيعية لمسارات اللعب، في تجربة تجمع بين متطلبات الرياضة والمشهد الصحراوي السعودي.
يحمل الملعب توقيع السير نيك فالدو، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الجولف العالمي والفائز بست بطولات كبرى، وقد صُمم لاستيعاب مستويات مختلفة من اللاعبين، مع مراعاة متطلبات المنافسات الرياضية.
ومن خصائص التصميم إمكانية العودة إلى نقطة البداية بعد كل ثلاث حفر، بما يتيح مرونة أكبر في تنظيم جولات اللعب، إلى جانب الإضاءة الليلية التي توسع أوقات الاستخدام. كما تبرز أهمية مواءمة تصميم المسارات والعشب مع الظروف المناخية المحلية، في مشروع يستثمر طبيعة الموقع لتقديم تجربة رياضية مختلفة.
لا تقتصر مكونات المشروع على الملعب، بل تمتد إلى نادٍ للجولف وأكاديمية متخصصة ومرافق للتدريب، يُخطط لافتتاحها في عام 2028، وفق المعلومات المعلنة عن المشروع.
وتشمل المرافق المخططة مناطق للتدريب، ومرافق للياقة البدنية والعافية، ومسابح داخلية وخارجية، ومساحات اجتماعية ومطاعم، بما يتيح الجمع بين ممارسة الرياضة والتعلم والاستجمام ضمن وجهة واحدة.وتشير التقديرات المعلنة إلى استهداف استقطاب أكثر من 200 ألف زائر سنويًا، وهو مستهدف يعكس طموح المشروع في استقطاب المهتمين بالجولف والتجارب الرياضية والترفيهية، وليس الاقتصار على استضافة المنافسات.
وفي إطار دعم مستقبل اللعبة، أعلنت القدية في يوليو 2025 شراكتها مع سلسلة «فالدو» (Faldo Series)، المعنية بتطوير لاعبي الجولف الناشئين، لاستضافة فعاليات مرتبطة بالسلسلة في المملكة.
وتدعم هذه الشراكة فرص التدريب والمنافسة أمام الناشئين، وتفتح مسارات لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتها، بما يعزز أهمية الأكاديمية المقرر افتتاحها في 2028 ضمن منظومة تستهدف توسيع قاعدة الممارسين، وتوفير بيئة تساعد على تطوير اللاعبين السعوديين.
يقع الملعب ضمن مدينة القدية، التي تطور وجهات في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة والضيافة، وتستهدف تنويع التجارب المتاحة للزوار وتعزيز قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية.
ويمثل المشروع فرصة لتوسيع السياحة الرياضية من خلال استقطاب المهتمين بالجولف وربط ممارسة اللعبة بخدمات الضيافة والترفيه، إلى جانب فرص مهنية محتملة في التدريب وإدارة المرافق وتنظيم الفعاليات. ولا تتوافر، في المقابل، تقديرات مستقلة تحدد حجم العوائد الاقتصادية أو الوظائف التي سيولدها الملعب وحده.
وتبرز الاستدامة البيئية بوصفها جانبًا مهمًا في تشغيل ملاعب الجولف داخل البيئات الصحراوية، خصوصًا ما يتعلق بكفاءة استخدام المياه ومصادر الري واختيار أنواع العشب الملائمة للظروف المناخية. وهي جوانب تستحق المتابعة لتقييم الأثر البيئي والتشغيلي للمشروع بعد افتتاحه.