ملتقى “مستشفى الملك خالد”.. الارتقاء برعاية العيون

انطلقت في الرياض أعمال المؤتمر الدولي الثالث والأربعين لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، بمشاركة 99 متحدثًا، منهم 11 متحدثًا دوليًا و88 متحدثًا سعوديًا، وتستمر حتى الثالث من أكتوبر 2026م، بفندق كراون بلازا الرياض. ويتضمن برنامج المؤتمر 26 جلسة علمية، إلى جانب محاضرات وورش عمل ومعرض مصاحب، فيما تشمل الفعاليات "هاكاثون العيون 2026"، الذي يركز على تسريع البحث العلمي في طب العيون عبر الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. من جهته أكد الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، الدكتور عبدالعزيز الراجحي، في كلمته الترحيبية أن الملتقى العلمي السنوي للمستشفى شكّل على مدى أكثر من أربعة عقود منصة تجمع المتخصصين في طب العيون من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات والارتقاء برعاية العيون، مشيرًا إلى مكانته بوصفه أول ملتقى دولي لطب العيون في المملكة. وأوضح أن برنامج هذا العام صُمّم بعناية للتركيز على الموضوعات ذات الأهمية المباشرة للممارسة السريرية وأحدث التطورات في رعاية العيون، مع إيلاء اهتمام خاص بالتقنيات الناشئة والابتكار والذكاء الاصطناعي ورؤى الجيل القادم من أطباء العيون. وأشار د.الراجحي إلى تقليل عدد الجلسات العلمية المتزامنة، بما يتيح للحضور المشاركة في مزيد من المناقشات المهمة، ويحدّ من احتمال تفويت الموضوعات الرئيسة. وبيّن أن البرنامج يقدم تجربة تعليمية تفاعلية تشمل المناقشات ومشاركة الحضور والمناظرات المباشرة والخبرات الجراحية العملية والتعلّم القائم على الحالات السريرية، إضافة إلى فرص التبادل العلمي مع الخبراء والزملاء، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الأنشطة في تشجيع الحوار المفتوح ومراجعة التصورات السائدة وترجمة التقدم العلمي إلى تحسين رعاية المرضى. وأعرب عن تقديره للمتحدثين من داخل المملكة وخارجها، وللجان العلمية والتنظيمية، وللشريك الاستراتيجي، وللرعاة والشركاء، مؤكدًا أن إسهاماتهم تمثل ركيزة أساسية لنجاح الملتقى واستمرار نموه. أكد الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم الراجحي -الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث- في حديث لـ»الرياض» أن الملتقى الدولي الثالث والأربعين للمستشفى يواصل مسيرته العلمية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، ويتميز هذا العام بالتركيز على الجلسات الحوارية والتفاعلية، إلى جانب موضوعات القيادة واستخدامات الذكاء الاصطناعي وأحدث التطورات في طب العيون. وأوضح أن الجلسات في المؤتمر تتيح لمجموعات من الأخصائيين والخبراء مناقشة أساليب العلاج والحالات المرضية وتطوير خدمات رعاية العيون، مع إشراك الحضور في طرح الأسئلة وتبادل الخبرات، بما يعزز الاستفادة العلمية، خصوصًا مع توافر كثير من المحاضرات عبر المنصات الإلكترونية. وأشار د.الراجحي إلى أن البرنامج العلمي يقتصر على قاعتين، حرصًا على تقديم محتوى مركز وعالي المستوى، والحد من تشتت الحضور بين جلسات متزامنة في قاعات متعددة. وحول اختيار المتحدثين، بيّن أن المعايير ترتبط بمكانتهم العلمية وحضورهم الدولي وأبحاثهم المتقدمة وقيمة المعرفة التي يقدمونها، دون أن تكون الجنسية أساسًا للاختيار، مؤكدًا أن المكانة العلمية للمستشفى وعلاقاته المهنية الدولية تسهمان في استقطاب الخبراء للمشاركة. وأضاف أن الملتقى يقدم جلسات علمية متنوعة تتناول أمراضًا وحالات طبية وتخصصات مختلفة، لذلك لا يستهدف إصدار توصيات ختامية موحدة، بل يتيح في كل جلسة مساحة للنقاش وتبادل المعرفة والخبرات بين الحضور والمتخصصين. وفيما يتعلق بـ»هاكاثون العيون»، أوضح أن نسخته تمثل أحد أبرز مستجدات هذا العام، مشيرًا إلى أن المستشفى سيعمل على تبني المشاريع الفائزة ومحاولة تطويرها، وصولًا إلى إمكان استخدامها على نطاق أوسع واستكشاف فرص الاستفادة التجارية منها، إلى جانب المخرجات العلمية والاستفادة المتبادلة بين المشاركين. يمثل منصة لتبادل المعرفة والخبرات