ملتقى المسرح الجامعي يكرم عبدالله الظنحاني

ضمن فعاليات محوره الفكري احتفى ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي بمسيرة اثنين من رموز العمل الثقافي والمسرح الخليجي من المكرمين في دورته الحالية هما: عبدالله محمد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح، والمخرج القدير د.عماد الشنفري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح، في ندوة أدارتها الإعلامية غادة كمال، وتبعها حفل توقيع كتاب «عبد الله الظنحاني..ربع قرن من القيادة الثقافية»، بحضور رئيس الملتقي الفنان عمرو قابيل.وشهدت الندوة مداخلات للفنان عمرو قابيل، ود. عامر صباح المرزوك، ود. بشار عليوي، ود. أسامة رؤوف رئيس مهرجان أيام القاهرة للمونودراما، وبشار طعمة، وحمد الظنحاني، في حوار تناول عددًا من القضايا المرتبطة بالمسرح والعمل الثقافي ومسيرة المحتفى بهم.تناولت الندوة مسيرة الدكتور عماد الشنفري الإبداعية مؤلفاً ومخرجاً الممتدة منذ تسعينيات القرن الماضي، ودوره في قيادة الجمعية العُمانية للمسرح، وتطرقت لأعماله التي حققت حضورًا في المهرجانات المسرحية الخليجية والعربية، وتوجت مسيرته بعدد من الجوائز، من أبرزها جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وجائزة الشارقة للتأليف المسرحي.وجاء تكريم عبد الله الظنحاني تقديرًا لجهوده في قيادة جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح وتطوير مسيرتها وإسهاماتها في تنشيط الحراك الثقافي والفني، ودور قيادتها في دعم تجربتها وتعزيز حضورها عربيا ودوليا.وتناولت الندوة مسيرة الظنحاني في المجال الثقافي والمسرحي والعمل الاجتماعي، ودور جمعية دبا في دعم المواهب الفنية وتشجيع الإبداع المسرحي، إلى جانب أهمية المسرح في بناء الوعي لدى الشباب وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الصاعدة.**media[8213870]**وأكد عبدالله محمد الظنحاني، أن هذا التكريم يعكس التقدير العربي لمسيرة الجمعية والجهود المشتركة لأعضائها ومنتسبيها، التي شارك في بنائها أجيال من المبدعين، وما حققته الجمعية هو ثمرة إيمانهم برسالتها وحرصهم على أن تبقى دبا حاضرة بفنونها ومسرحها وإبداع أبنائها.وتحدث عن رؤيته لتوظيف التراث في المسرح، مؤكدًا أن الاستعانة بالعناصر التراثية لا تعني تقييد المخرج أو حصر تجربته داخل إطار محدد، بل الاستفادة من التراث وتقديمه على خشبة المسرح بأساليب مختلفة، دون أن يتحول التراث إلى قيد يحكم التجربة الفنية، وتطرق إلى تجربته في تأسيس القرية التراثية وأهمية إحياء التراث المادي والشفوي.كما تناول رؤيته لتطوير الحركة المسرحية، مؤكدًا أهمية التدريب والندوات التطبيقية، وإتاحة مساحة للنقاش وتبادل الخبرات بين العاملين في المجال المسرحي، وأكد الظنحاني أهمية التواصل مع الجمهور، موضحًا أن التجربة المسرحية لا تكتمل الا بتفاعل الجمهور معها وقراءته للأفكار والمشاهد المطروحة.