تأملتُ علاقتي الطويلة بـ«الصالونات الأدبية»؛ متابعةً واهتمامًا ورصدًا وتأليفًا، على مدى أكثر من عشرين عامًا، فوجدت أن هذا الاهتمام بتلك الصالونات الأدبية يمثل قاسمًا مشتركًا بيني وبين الصديق النبيل الدكتور محمد المشوح، صاحب «الثلوثية» المعروفة بمدينة الرياض. وقد التقيت به أكثر من مرة في إطار الحديث