منذ أن أذَّن الخليل إبراهيم -عليه السلام- في الناس بالحج، والأفئدة تهوي إلى هذه البقاع الطاهرة، تسوقها الأشواق، وتحدوها النفحات الإيمانية، وتجتمع في أطهر ثرى كتلٌ بشرية تمثل شتى أجناس الأرض ولغاتها، غير أن هذا التجمع الإنساني الأكبر في التاريخ لم يكن ليمر عبر العصور دون تحديات لوجستية وتنظيمية هائل