مكتبة محمد بن راشد.. منارة التراث والفنون

تقدم مكتبة محمد بن راشد خلال شهر سبتمبر برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والمعرفية، يجمع بين الأدب والتراث والفنون والترجمة، ويتيح للجمهور التعرف إلى تجارب إبداعية وثقافية من الإمارات والمنطقة والعالم.يستهل البرنامج ب«ملتقى أدب الرسائل» الذي ينظم على مدار يومين، ويسلط الضوء على أدب الرسائل وما يحمله من قيمة أدبية وإنسانية، من خلال نماذج من المراسلات العربية والعالمية، وبمشاركة عدد من الكتّاب والنقاد، إلى جانب تجارب قرائية وكتابية وأدائية وتفاعلية، وباللغات العربية والروسية والفرنسية والإنجليزية.وتستضيف المكتبة يومي 4 و5 سبتمبر، مهرجان الكتاب الكوري 2026: الكتب أساس الأمم، تنظيم المركز الثقافي الكوري في دولة الإمارات. ويتضمن جلسات حوارية تجمع كتّاباً من كوريا والإمارات، إلى جانب عروض وورش فنية وتفاعلية، وأنشطة عائلية، ومعرض للكتب المصورة الكورية، بما يتيح للجمهور التعرف إلى جوانب من الأدب والثقافة الكورية، ويعزز التبادل الثقافي والحوار بين الكتّاب من البلدين.ويتواصل برنامج سبتمبر بفعاليات تحتفي بالإرث الثقافي والمعرفي الوطني، من بينها جلسة «خمسون عاماً من الريادة المعرفية»، التي تسلط الضوء على المسيرة الأكاديمية لجامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية، احتفاءً بيوبيلها الذهبي وتسجيلها ضمن برنامج اليونسكو للاحتفال بالذكرى السنوية للشخصيات والمؤسسات لعام 2026.كما تحتفي المكتبة بإرث الشاعر الإماراتي أحمد بن سليّم الفلاسي، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على رحيله وتسجيل إرثه ضمن البرنامج ذاته، من خلال جلسة «إرث شعري يروي ذاكرة الوطن»، التي تستعرض تجربته الشعرية وإسهاماته في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز مكانة الشعر النبطي، إلى جانب أمسية «في رحاب الشعر النبطي»، مع الشاعرة شيخة المطيري لاستحضار إرثه والاحتفاء بإسهاماته في إثراء الشعر النبطي وترسيخ الهوية الوطنية.وللمرة الأولى، تشارك المكتبة في «كوميك كون أبوظبي 2026» من خلال رعايتها لركن القراء، واستضافة الفنان والرسام الإيطالي جيوفاني ريغانو، الذي يقدم ورشة حول بناء النظام البصري والسردي للرواية المصورة. كما تسلّط المكتبة الضوء على إصدارها «عالمي»، الرواية المصورة من إبداع أوين كولفر وأندرو دونكن، وبرسوم جيوفاني ريغانو.كما تشارك المكتبة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر، الذي يجمع دور النشر والكتّاب والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، ويعزز صناعة النشر وثقافة القراءة والتواصل الثقافي.وفي إطار برامج التبادل الثقافي، تستضيف المكتبة، بالتعاون مع الملحق الثقافي الصيني، فعالية للفرقة الوطنية الصينية لأوبرا بكين، التابعة لوزارة الثقافة والسياحة الصينية، والتي يمتد تاريخها لأكثر من 80 عاماً، وقدمت خلال مسيرتها أكثر من 600 عمل فني، إلى جانب دورها في تعزيز التبادل الثقافي الدولي.وتحتفي المكتبة باليوم العالمي للترجمة من خلال فعالية تتناول دور الترجمة في العصر الرقمي، وتأثير الخوارزميات والتقنيات الذكية في عمل المترجمين، إلى جانب التحديات المرتبطة بنقل المعنى بدقة.وتتضمن الفعالية تجارب تفاعلية مع نصوص وأدوات رقمية، واستعراضاً لتجربة مكتبة محمد بن راشد في مجال الترجمة وإصداراتها الجديدة.