مكة.. حيثُ صافحت القوّة الحكمة

الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، الموقَّعة في مكة المكرمة، تُقدَّم بوصفها تحولاً في التفكير الإستراتيجي من مجرد حماية الحدود إلى صناعة التوازن وبناء شراكات مستندة إلى المصالح والاستقرار. المقال يبرز تكامل ثقل السعودية السياسي والاقتصادي والروحي مع قدرات تركيا الدفاعية وخبرة باكستان الإستراتيجية، مؤكداً أن الردع القائم على القوة المنضبطة بالحكمة هو ضمانة للسلام والتنمية وليس رسالة عداء. ويشير إلى أن توقيع الاتفاقية في مكة يمنحها بعداً رمزياً وحضارياً، يعكس انتقال المنطقة من استهلاك موازين القوى إلى الإسهام في صناعتها عبر تحالفات رشيدة ومسؤولة.