لقد شرَّف الله المملكة العربيَّة السُّعوديَّة، فجعل فيها بيته الحرام، ومسجد نبيِّه - عليه الصَّلاة والسَّلام - فقد وضعها في مكانة مرموقة، بين دول العالم منذ بزغ فجر الإسلام، فتحملت مسؤوليَّة الدِّفاع عن هذا الدِّين العظيم فكراً عقائدياً، ونظاماً حياتياً، وتنظيماً اقتصادياً واتخذت من تعاليم هذا الدّ