مكالمة “تحديث نفاذ”.. موجة احتيال جديدة تستهدف بيانات المستخدمين في السعودية
تشهد الساحة الرقمية في السعودية موجة جديدة من أساليب الاحتيال الهاتفي، حيث حذَّر مختصون من عمليات منظمة تعتمد على مكالمات هاتفية تنتحل صفة جهات حكومية أو دعم فني رسمي، بهدف استدراج المستخدمين وتسريب بياناتهم الحساسة، خصوصاً المرتبطة بمنصة الهوية الرقمية نفاذ.وتقوم هذه العمليات على سيناريو متكرر يبدأ باتصال هاتفي يبدو في ظاهره رسمياً، حيث يزعم المتصل أنه من جهة حكومية أو من فريق تقني مسؤول عن "تحديث النظام" أو "رفع مستوى الأمان" أو "إعادة تفعيل الحساب". وبأسلوب منظم، يتم إقناع الضحية بأن عدم الاستجابة الفورية قد يؤدي إلى تعليق الحساب أو تعطيل الخدمات المرتبطة به.أسلوب احترافي قائم على الإقناع والضغطيعتمد المحتالون على تقنيات متقدمة في "الهندسة الاجتماعية"، حيث يتم توظيف لغة رسمية، ونبرة هادئة، وأحياناً إشارات عامة إلى بيانات شخصية للضحية لخلق حالة من الثقة. ومع تقدم المكالمة، يتم الانتقال تدريجياً إلى طلب رموز التحقق المؤقتة (OTP) أو بيانات الدخول، بحجة "إتمام التحديث" أو "التحقق الأمني".هذه اللحظة تمثل نقطة التحول الأساسية، إذ إن مشاركة أي رمز تحقق تعني فعلياً منح المهاجمين القدرة على