للفساد جذوره في عمق «التهاون» وجذوته أمام أفق «الشيوع» وحظوته في معين «المصالح» وسطوته خلف حاجز «التجاهل».. يتجاوز «الفساد» مدارات «الاكتفاء» في «موجات» مستديمة تتجه بالفاسد للبحث عن «مساحات» جديدة من استلام الرشاوي واستغلال النفوذ وسوء استخدام السلطة وسرقة المال العام في اتجاهات تقتضي التخفي وتستو