مقتل شخص وإصابة أكثر من 30 آخرين في هجمات روسية على أوكرانيا

قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب أكثر من 30 آخرين في هجمات روسية جديدة استهدفت مناطق مختلفة في أوكرانيا، بالتزامن مع احتفال البلاد بالذكرى الـ35 لإعلان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي.

قال أولكسندر هانشا، الحاكم العسكري لمنطقة دنيبروبتروفسك جنوب شرقي أوكرانيا، إن شخصًا قتل وأصيب اثنان آخران في هجوم استهدف مدينة بافلوهراد الصناعية.

وأضاف أن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات، إلى جانب تحطم نوافذ في مبانٍ سكنية، فيما لم يحدد نوع السلاح المستخدم في الهجوم.

وفي مدينة تشيرنيهيف شمال شرقي أوكرانيا، أصيب ما لا يقل عن 20 شخصًا في هجوم بطائرة مسيرة استهدف وسط المدينة، وفقًا للسلطات المحلية.

وقال الحاكم العسكري للمنطقة فياتشيسلاف تشاوس إن امرأتين نقلتا إلى المستشفى وهما في حالة خطيرة، كما تعرض مبنى سكني لأضرار جراء الهجوم.

وفي هجوم منفصل بطائرة مسيرة بمنطقة تشيرنيهيف، أصيب ما لا يقل عن 12 شخصًا في مدينة مينا، حسب الشرطة الأوكرانية.

وتأتي هذه الهجمات فيما تواصل أوكرانيا مواجهة الغزو الروسي الشامل الذي دخل عامه الخامس، وسط استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين.

وتزامنت الهجمات مع يوم 24 أغسطس، الذي تحيي فيه أوكرانيا الذكرى الـ35 لإعلان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، وسط حضور عدد من القادة الأوروبيين في كييف.

وفي سياق الدعم الأوروبي لكييف، وافق الاتحاد الأوروبي، الإثنين، على شريحة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليار يورو، أي نحو 7.1 مليار دولار.

وتأتي هذه المساعدات ضمن قرض دعم أوروبي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو على مدار عامي 2026 و2027، بهدف مساعدة كييف في مواجهة الحرب الروسية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية أن التمويل الجديد سيخصص لتوفير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، إلى جانب الصواريخ والذخائر وأجهزة الرادار.

ومن المقرر صرف الأموال بعد تقديم كييف العقود الموقعة مع شركات الصناعات الدفاعية، في إطار آلية الدعم الأوروبية المخصصة لتعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية.