قُتل اثنان من المتمردين الكولومبيين في غارات جوية أمرت بها الحكومة الجديدة، وفق ما أفاد مصدر عسكري الثلاثاء، بعد أن تعهّدت بوغوتا بوضع حد للعنف.وأوضحت وزارة الدفاع في بيان الثلاثاء، أن الهجوم ضد "جيش التحرير الوطني"، وهو أقدم جماعة متمرّدة لا تزال قائمة في القارة الأمريكية، نُفّذ مساء الاثنين في منطقة كاتاتومبو شمال شرق البلاد.وأصيب في الغارات الجديدة أيضاً ثلاثة مدنيين على الأقل بينهم امرأة في الرابعة والأربعين في قرية تقع ببلدية سان كاليكستو، وفقاً للسلطات التي أفادت بأن عائلات عدة اضطرت إلى مغادرة منازلها.وإذ أكدت وزارة الدفاع «التركيز» على حماية السكان المدنيين، أعلنت تدمير اثنين من مخابئ المتمردين، وخمسة من معسكراتهم.وضبطت القوات البرية لاحقاً طناً ونصف الطن من المتفجرات، بينها أكثر من 400 قنبلة يدوية «معدّلة لتُطلَق من الطائرات المسيّرة»، إضافة إلى بنادق آلية وذخائر.وأدّت الاشتباكات العنيفة بين المتمردين منذ مطلع العام الماضي إلى مقتل أكثر من 100 شخص، وتهجير عشرات الآلاف في المنطقة الريفية الحدودية مع فنزويلا.وتعهّد الرئيس المنتخب حديثاً أبيلاردو دي لا إسبرييّا إعادة فرض النظام، بعد تولّيه منصبه الجمعة.ولا تزال بعض مناطق كولومبيا خاضعة لسيطرة جماعات مسلّحة منشقة تهيمن على إنتاج الكوكايين في العالم، بعد عشر سنوات على اتفاق السلام التاريخي عام 2016.وتعهد دي لا إسبرييا في مراسم تنصيبه بأن يكافح «بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والمنظمات الإجرامية»، مشدداً على أن خيار الحوار مع أبرز الجماعات المسلّحة استُنفد بالكامل.وفي عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد توليه منصبه، أُعلن مقتل ستة متمردين مسلحين في عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة نُفّذت في مناطق عدة.