أعلنت شرطة الاحتلال أن الشاب الإسرائيلي الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم إطلاق النار بالقرب من مستوطنة حلاميش في الضفة الغربية قد فارق الحياة متأثراً بجراحه.
كان الشاب، في الثلاثينيات من عمره، داخل سيارته عند نبع طبيعي في المنطقة عندما أطلق مسلح فلسطيني النار على المصطافين وفر هارباً.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الرجل نُقل إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته قبل قليل، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، فيما يتواجد ضباط الشرطة في الموقع جنباً إلى جنب مع قوات الجيش الإسرائيلي لتحديد مكان المسلح الفلسطيني.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أطلقت النار في منطقة سلوان بالقدس الشرقية بعد أن تعرضت "مجموعة من الشباب الذين مروا بالمنطقة" للرشق بالحجارة، وقام أحد أفرادها "بإطلاق النار في الهواء لإبعاد المشتبه بهم".
لم يصب أحد بأذى، بحسب شرطة الاحتلال، مضيفة أن الضباط الموجودين في مكان الحادث يقومون بعمليات مسح واسعة النطاق لتحديد مكان المشتبه بهم والتوصل إلى نتائج أخرى، ولم يحدد البيان جنسية الشباب أو المشتبه بهم.
وفقا للصحيفة العبرية، تُظهر لقطات من موقع الحادث، في حي وادي حلوة بسلوان، شباناً يهوداً يوبخون الضباط لاستجوابهم بدلاً من ملاحقة أشخاص خارج نطاق الكاميرا يدعي الشبان أنهم ألقوا عليهم الحجارة.