أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ،اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الثانية، منزل رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان، معتبرة أن هذا الاستهداف المتكرر يهدف إلى ترهيبه والضغط عليه وثنيه عن أداء دوره في الدفاع عن الأرض الفلسطينية ومساندة المواطنين في مواجهة الاستيطان.
وأكدت الهيئة، في بيان وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الخميس، أن اقتحام منزل رئيسها يعكس إمعان الاحتلال في استهداف الجهات التي تتصدى لانتهاكاته ومشاريعه الاستيطانية.
وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة عملها الميداني والقانوني، وفضح انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، ودعم صمود التجمعات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الوزير شعبان وأسرته، وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها، مؤكدة أن استهداف رئيس الهيئة لن يحجب حقيقة الانتهاكات أو يسكت صوت الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.