كشفت الإعلامية مفيدة شيحة عن الأسباب الحقيقية وراء إنهاء رحلتها في تقديم برنامج «الستات» عبر قناة النهار، مؤكدة أن قرارها لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء بعد تفكير طويل ورغبة في خوض تجربة إعلامية مختلفة تعيد إليها حماس البدايات وتمنحها مساحة جديدة للتجديد والإبداع.
وقالت مفيدة شيحة إن الاستمرار لسنوات طويلة في تقديم المحتوى نفسه قد يدفع الإعلامي إلى الشعور بأنه يعيد إنتاج أفكاره وأسلوبه دون تطوير، وهو ما يجعل التغيير ضرورة مهنية للحفاظ على الشغف والقدرة على تقديم محتوى متجدد للجمهور.
وأوضحت أن المذيع مطالب ببذل مجهود مستمر في التحضير للحلقات وإدارة الحوارات والتفاعل مع الضيوف، مشيرة إلى أنها شعرت في مرحلة معينة بأن اعتيادها على طبيعة البرنامج بدأ يؤثر في حماسها، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار المغادرة بحثًا عن تحدٍ جديد يعيد تنشيط تفكيرها ويجعلها أكثر انشغالًا بتفاصيل التجربة التي تقدمها.
وأضافت أن قرار الابتعاد عن «الستات» لم يكن رفضًا للتجربة السابقة، وإنما خطوة نحو مرحلة مختلفة في مسيرتها الإعلامية، خاصة بعد نحو 15 عامًا من العمل في البرامج ذات الطابع النسائي والاجتماعي.
برنامج مفيدة شيحة الجديد.. مفاجآت ومسابقات وغناء ورقص
وعن الجدل الذي صاحب إعلانها انتهاء مشاركتها في البرنامج عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت مفيدة شيحة أن توقيت الإعلان ارتبط بجدول عملها واستعداداتها لإطلاق برنامجها الجديد على قناة النهار لايف.
وأشارت إلى أنها كانت قد انتهت بالفعل من تصوير الإعلان الترويجي للبرنامج الجديد، المقرر انطلاقه في نهاية أكتوبر الجاري، على أن تبدأ إذاعته عقب انتهاء مهرجان الجونة السينمائي، الذي تشارك في تغطية فعالياته لصالح قناة النهار.
وأكدت أن ضيق الوقت لم يسمح بتأجيل الإعلان عن مغادرتها «الستات» إلى ما بعد عودتها من المهرجان، لافتة إلى أنها أرادت أن يكون الجمهور على علم بانتهاء المرحلة السابقة قبل الكشف عن مشروعها الجديد.
ورغم احتفاظها باسم البرنامج الجديد لحين الإعلان الرسمي عن خريطة قناة النهار لايف، كشفت مفيدة شيحة عن ملامح التجربة المرتقبة، مؤكدة أنها ستكون انعكاسًا واضحًا لشخصيتها الحقيقية، وستجمع بين اللعب والضحك والمسابقات والرقص والغناء، في قالب مختلف يتيح لها الظهور بصورة أقرب إلى طبيعتها بعيدًا عن الأطر التقليدية التي اعتادها الجمهور.
مفيدة شيحة عن سهير جودة: شريكة النجاح وصاحبة الفضل في استضافة كبار النجوم
وفي حديثها عن علاقتها بالإعلامية سهير جودة، شريكتها في تقديم «الستات»، حرصت مفيدة شيحة على التأكيد أن سنوات العمل المشترك بينهما تمثل تجربة مهمة في مسيرتها، مشيدة بقدرات سهير المهنية ودورها في نجاح البرنامج.
وقالت إن سهير جودة من أبرز رؤساء التحرير الذين تعاملت معهم، لما تمتلكه من شبكة علاقات واسعة وقدرة على استضافة شخصيات مؤثرة ومهمة، وهو ما أسهم في إثراء محتوى البرنامج وإتاحة الفرصة لمناقشة العديد من القضايا والموضوعات المهمة.
وكشفت مفيدة شيحة أن إبلاغ سهير جودة بقرار الرحيل لم يكن أمرًا سهلًا، إذ استغرقت نحو ستة أشهر قبل أن تتمكن من مصارحتها برغبتها في خوض تجربة جديدة، وظلت سهير بحاجة إلى وقت إضافي للتأكد من أن القرار نهائي وليس مجرد رغبة عابرة يمكن التراجع عنها.
وأضافت أن سهير جودة، رغم حزنها المتوقع بسبب انتهاء شراكتهما في البرنامج، تتمنى لها النجاح في خطوتها المقبلة، معربة عن تقديرها الكبير لما جمعهما من سنوات عمل وتعاون، وموجهة إليها التحية باعتبارها زميلة وشريكة في النجاح.
وبهذا القرار، تستعد مفيدة شيحة لبدء فصل جديد في مشوارها الإعلامي، تراهن فيه على تقديم محتوى ترفيهي يعكس شخصيتها، ويمنحها فرصة لاستعادة حماسها وتجديد علاقتها بالجمهور من خلال تجربة تختلف عن البرامج التي ارتبط اسمها بها لسنوات طويلة.