أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.
وأكد مفتي الجمهورية أن مثل هذه الاعتداءات الإجرامية لن تنال من قيم التعايش والتسامح التي تقوم عليها المجتمعات، مشددًا على أن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية مشتركة تتطلب ترسيخ ثقافة السلام، والتصدي لكل فكر يحرض على العنف والكراهية ويستبيح دماء الأبرياء.
يتقدم مفتي الجمهورية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، راجيًا الله أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا، من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب سائر الأوطان ويلات العنف والإرهاب.
وكان الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد أدان بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف الأبرياء في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكدًا وقوف الأزهر الشريف إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة التطرف والإرهاب.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تضامنه الكامل مع الأردن قيادةً وشعبًا، وجاء في تدوينة عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «قلوبُنا مع أهلِنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، إزاء ما تعرضت له إحدى الكنائس في محافظة الكرك من اعتداء إرهابيٍّ آثمٍ استهدف الأبرياء الآمنين، في جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية، وتكشف عن تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق».
وتوجَّه فضيلته بخالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، متضرعًا إلى المولى -عز وجل- بالدعاء أن يحفظ الأردن العزيز وشعبه الشقيق من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليه وعلى بلادنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار.