مفاجأة أنثروبيك.. الذكاء الاصطناعي يقلل تعيين المبتدئين ويزيد وقت الاجتماعات

كشفت شركة "أنثروبيك" الرائدة في الذكاء الاصطناعي عن بيانات مفاجئة حول تأثير هذه التقنية على الموظفين، حيث تسببت التكنولوجيا الجديدة في تقليل تعيين الموظفين التقنيين المبتدئين، وزيادة وقت الاجتماعات البشرية بشكل ملحوظ.

وبحسب تقرير حديث نشرته الشركة، أدى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تغيير جذري في شكل الوظائف.

فقد تراجعت نسبة توظيف المبرمجين والتقنيين المبتدئين (الذين يمتلكون خبرة قليلة) من 27% إلى 9% فقط.

كما انخفضت نسبة هؤلاء الموظفين داخل الفرق التقنية بالشركة لتصل إلى 14%.

ويعني هذا ببساطة أن الآلات والبرامج الذكية أصبحت تقوم بالمهام البرمجية البسيطة والأساسية بكفاءة عالية. مما قلل حاجة الشركات لتوظيف أشخاص جدد لإنجاز هذه الأعمال الروتينية.

وعلى عكس المتوقع بأن التكنولوجيا ستقلل التواصل البشري، أوضح التقرير أن وقت الاجتماعات زاد بنسبة 20% لكل موظف.

وشهدت الفرق التقنية نفسها زيادة في وقت التنسيق وجهاً لوجه بنسبة 16%.

وفسرت الشركة هذا التغير الغريب بأن الاعتماد المتزايد على الآلات يتطلب ثقة أكبر ومراجعة دقيقة بين البشر.

فالموظفون يحتاجون للتواصل المباشر للتأكد من جودة العمل المنجز وتحمل المسؤولية المشتركة.

وقد أكدوا أن النقاشات الإنسانية المباشرة أصبحت ضرورية جداً ولا يمكن للآلة تعويضها.

ويعكس هذا التقرير تحولاً كبيراً في مستقبل الشركات التقنية الحديثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فهذه التقنيات ترفع من كفاءة العمل وتسرع الإنجاز اليومي بشكل مذهل.

ولكنها تتطلب في المقابل خبرات بشرية أعلى لإدارة وتوجيه هذه الأدوات الحديثة.

ويجعل هذا التحول الشركات تبحث عن موظفين محترفين قادرين على اتخاذ القرارات المعقدة، بينما تتولى الآلة التنفيذ المباشر.