مع تقلبات الطقس.. 6 مشروبات سهلة التحضير تساعد على ترطيب الجسم

مع تقلبات الطقس وتغير درجات الحرارة من يوم لآخر، قد يهمل البعض شرب كمية كافية من السوائل، خاصة عندما تقل الرغبة في تناول الماء خلال الأجواء الأقل حرارة.

ويحتاج الجسم إلى الحفاظ على ترطيبه طوال اليوم، لأن الماء يدخل في العديد من الوظائف الحيوية، ويساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على وظائف أعضائه بشكل طبيعي، بحسب ما نشره موقع هيلثي.

ولا يشترط الحصول على السوائل من الماء فقط، إذ يمكن لبعض المشروبات الأخرى أن تساهم في إجمالي السوائل التي يحصل عليها الجسم، بشرط عدم الإفراط في السكر أو المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين.

يظل الماء أفضل وأبسط اختيار للحفاظ على ترطيب الجسم، ويمكن تناوله على فترات متفرقة خلال اليوم بدلًا من الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد.

وفي حالة عدم تفضيل طعم الماء، يمكن إضافة شرائح الليمون أو بعض أوراق النعناع لإعطائه نكهة مختلفة دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر.

يمكن تناول مشروبات الأعشاب الدافئة مثل النعناع أو اليانسون أو الكركديه، خاصة خلال الأجواء الباردة، مع تقليل كمية السكر المضاف.

وتساعد المشروبات الدافئة على زيادة إجمالي السوائل التي يحصل عليها الجسم، لكنها لا تغني عن الماء ولا تعتبر علاجًا لمشكلات صحية محددة.

يعد اللبن من المشروبات التي توفر السوائل إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية، مثل البروتين والكالسيوم.

ويمكن تناوله ضمن وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة، مع اختيار النوع المناسب للاحتياجات الغذائية للشخص.

تعتبر الشوربة من الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على السوائل، خاصة في الأيام التي تميل فيها درجات الحرارة إلى الانخفاض.

ويمكن اختيار شوربة الخضروات أو العدس أو الدجاج، مع الانتباه إلى كمية الملح المستخدمة في إعدادها، لأن الإفراط في الملح ليس خيارًا مناسبًا لنظام غذائي صحي.

يمكن تناول العصائر المصنوعة من الفواكه، لكن الأفضل عدم إضافة كميات كبيرة من السكر إليها.

كما أن تناول الفاكهة كاملة يوفر الألياف التي تقل أو تختفي عند تحويلها إلى عصير، لذلك لا ينبغي الاعتماد على العصائر بدلًا من تناول الفواكه الكاملة.

يمكن تحضير مشروب بسيط من الماء مع شرائح الفراولة أو البرتقال أو الليمون أو الخيار، وتركه لفترة قصيرة في الثلاجة قبل تناوله.

وتعتبر هذه الطريقة مناسبة للأشخاص الذين لا يفضلون شرب الماء العادي، لأنها تضيف نكهة طبيعية دون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر.

درجة حرارة المشروب ليست العامل الأساسي في ترطيب الجسم، فالمهم هو كمية السوائل التي يتم تناولها ومكوناتها.

لذلك يمكن تناول المشروبات الدافئة في الطقس البارد، لكن يجب عدم الاعتماد عليها وحدها، مع الاستمرار في شرب الماء خلال اليوم.

هناك مشروبات قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل بعض المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، ولذلك يفضل الحد منها.

كما يجب الانتباه إلى المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصًا عند تناول كميات كبيرة منها، واستبدال جزء منها بالماء أو المشروبات الأقل في الكافيين.

العطش من العلامات التي تشير إلى حاجة الجسم للسوائل، وقد يظهر نقص السوائل أيضًا في صورة جفاف الفم أو تغير لون البول إلى لون أكثر قتامة.

وتختلف احتياجات السوائل من شخص لآخر حسب العمر والنشاط البدني والطقس والحالة الصحية، لذلك لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.