مع العام الهجري 1448 يولد الأمل من جديد – سارة الشهري
يأتي العام الهجري 1448 بهدوء يشبه بزوغ الفجر بعد ليل طويل، حاملاً معه رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: ما دام الزمن يمنحنا بداية جديدة، فإن الأمل ما زال حاضراً، والفرص ما زالت ممكنة، والأحلام لم يفت أوانها. نستقبل عاماً جديداً وقد ترك كل منا خلفه قصصاً مختلفة، بعضها كان مليئاً بالفرح، وبعضها حمل تحدي