من خلال مسيرة سامسونج عبر أجيال متعاقبة، قراءة في تطور الهواتف القابلة للطي واتساع المنافسة حول تصميمها وبرمجياتها تدخل الهواتف القابلة للطي مرحلة جديدة من المنافسة، مرحلة تتجاوز إثبات جدوى الفكرة إلى تحديد الشركة الأقدر على تحويلها إلى تجربة يومية ناضجة، ويزداد هذا التحول وضوحًا مع التقارير التي تتحدث عن استعداد Apple لتقديم أول هاتف قابل للطي. يحمل دخول Apple المحتمل وزنًا كبيرًا بحكم قوة منظومتها وخبرتها في تكامل الأجهزة والبرمجيات، كما يمنح الفئة مزيدًا من الاهتمام ويؤكد أنها أصبحت إحدى ساحات التطوير الرئيسية في سوق الهواتف الذكية، وفي المقابل تستقبل سامسونج هذه المرحلة وفي رصيدها سنوات من العمل الفعلي، وأجيال متتابعة من الأجهزة القابلة للطي، ومعرفة تراكمية تشكلت من تطوير الشاشات والمفصلات والمواد والبرمجيات، ثم تحسين هذه العناصر استنادًا إلى الاستخدام اليومي ورؤى المستخدمين. بدأت سامسونج عرض نماذج للشاشات المرنة منذ عام 2011، وقدمت Galaxy Fold تجاريًا في عام 2019، ثم واصلت تطوير الفئة جيلًا بعد آخر، ومع سلسلة Galaxy Z لعام 2026 أصبحت الشركة تبني على ثمانية أجيال سابقة من الابتكار ورؤى المستخدمين، وأسهم هذا المسار في تشكيل الفئة الحديثة ونقلها إلى نطاق عالمي أوسع، كما منح سامسونج أفضلية يصعب اختصارها في مواصفة أو دورة إطلاق واحدة، وهي القدرة على معرفة ما يبدو واعدًا في المختبر، وما يثبت قيمته فعلًا عندما يصبح الجهاز رفيقًا للعمل والتواصل والترفيه كل يوم. تظهر هذه الخبرة بوضوح في هندسة الشاشة، حيث تجمع تقنية Flex Titanium الجديدة بين طبقة من سبيكة التيتانيوم وصفيحة تيتانيوم مطورة داخل البنية، بما يدعم تصميمًا أنحف مع الحفاظ على المتانة والمساعدة في تقليل وضوح أثر الطي بمرور الوقت، ويضيف Galaxy Z Fold8 مفصلة Armor FlexHinge وتصنيف IP48 لمقاومة الماء، وتخدم هذه التطورات هدفًا عمليًا يتجاوز الانبهار الهندسي، فهي تقرّب الجهاز القابل للطي من الإحساس الطبيعي والاعتمادية التي يتوقعها المستخدم من هاتفه الأساسي. وتتضح أفضلية سامسونج أكثر في تنوع التشكيلة، إذ يقدم Galaxy Z Fold8 تجربة تجمع بين سهولة التفاعل على الشاشة الخارجية ومساحة أوسع للقراءة والمشاهدة والألعاب عند فتحه، بينما يرفع Galaxy Z Fold8 Ultra سقف الإنتاجية وصناعة المحتوى عبر شاشة رئيسية بقياس 8 بوصات، وكاميرا واسعة بدقة 200 ميجابكسل، وبطارية سعتها 5,000 مللي أمبير/ساعة، ويأخذ Galaxy Z Flip8 اتجاهًا مختلفًا يركز على سهولة الحمل والتفاعل السريع والتعبير الشخصي من خلال FlexWindow، وبهذا تتحول الفئة من تصميم واحد يبحث عن جمهوره إلى منظومة خيارات تنطلق من اختلاف احتياجات المستخدمين. بالنسبة للمهني الذي يتابع مستندًا ومحادثة في وقت واحد، تمنح الشاشة الكبيرة مساحة عمل مرنة أثناء التنقل، ويستفيد صانع المحتوى من الجمع بين التصوير والمعاينة والتحرير على جهاز واحد، فيما يجد مستخدم آخر في تصميم Flip تجربة أكثر خفة ومرونة للوصول السريع إلى المعلومات، وتمنح هذه القدرة على خدمة أنماط متعددة سامسونج ميزة أعمق من المنافسة على النحافة أو حجم الشاشة أو دقة الكاميرا بصورة منفصلة، لأن قيمة الهاتف تتحدد في النهاية بمدى انسجام عناصره حول طريقة استخدام واضحة. ويكتمل هذا الانسجام عبر Galaxy AI، الذي طورته سامسونج بما يتوافق مع أشكال السلسلة المختلفة، فتدعم الشاشات الكبيرة في Galaxy Z Fold8 و Galaxy Z Fold8 Ultra تعدد المهام وعرض المحادثة والمعلومات والإجراء في مساحة واحدة، وتساعد ميزة Now Nudge على اقتراح خطوات تالية استنادًا إلى سياق المحادثة، مثل مراجعة موعد أو العثور على موقع، فيما تقدم Now Brief المعلومات اليومية والاختصارات عبر FlexWindow في Galaxy Z Flip8، وهنا تتحول الشاشة القابلة للطي إلى جزء فاعل من تجربة الذكاء الاصطناعي، وتبرز ميزة سامسونج في تطوير الجهاز والواجهة والخدمات بوصفها تجربة مترابطة. وبالنسبة للمستخدم في السعودية والخليج، ترتبط جاذبية هذه التجربة بإيقاع يومي يجمع بين العمل والتواصل وصناعة المحتوى والتنقل، فالجهاز الذي ينتقل من هاتف سهل الحمل إلى مساحة أوسع للقراءة والاجتماعات وإدارة المهام يقدم قيمة عملية تتجاوز حداثة التصميم، كما يمنح تنوع سلسلة Galaxy Z المستخدم حرية اختيار الصيغة الأقرب إلى أسلوب حياته، من شاشة واسعة تدعم الإنتاجية والترفيه إلى جهاز مدمج يجعل التفاعل السريع والمحتوى في متناول اليد. يحمل اتساع المنافسة فرصًا أكبر للمستخدمين، ويمنح فئة الهواتف القابلة للطي زخمًا جديدًا، بينما تدخل سامسونج هذه المرحلة بخبرة صنعتها عبر أجيال متعاقبة، وتظهر اليوم في تشكيلة واسعة تلبي احتياجات متنوعة، وخبرة هندسية تراكمت في تطوير الشاشات والمفصلات والمواد، وتجربة برمجية توظّف Galaxy AI بما يتلاءم مع طبيعة كل جهاز، وتمنحها هذه الحصيلة المتكاملة أفضلية تنافسية واضحة، فمع توسّع المنافسة، تواصل سامسونج تحديد المعيار الذي تُقاس به قدرة الهواتف القابلة للطي على تقديم تجربة يومية ناضجة ومفيدة.