هناك، في غوسطا- قضاء كسروان، معملٌ للنفايات طمرته الذاكرة، فيما لا تزال روائح النفايات تطمر اللبنانيين. قبل سنوات، أنفقت مليارات بهدف إنشائه، لكنه لم يعمل إلا سنة واحدة. وبدلاً من أن تندثر النفايات، ا
هناك، في غوسطا- قضاء كسروان، معملٌ للنفايات طمرته الذاكرة، فيما لا تزال روائح النفايات تطمر اللبنانيين. قبل سنوات، أنفقت مليارات بهدف إنشائه، لكنه لم يعمل إلا سنة واحدة. وبدلاً من أن تندثر النفايات، ا