يتناول المقال ظاهرة “معززين المناسبات”، أي حضور مدفوع الأجر يُستخدم لخلق زخم وانطباع بالنجاح في الفعاليات، بوصفها جزءًا من “اقتصاد خفي للمناسبات” يقوم على صناعة الصورة أكثر من التعبير عن مشاركة حقيقية. ويرصد اتساع هذه الممارسة من الأفراح إلى العزاء، بما يثير تساؤلات أخلاقية حول تحول القيم الاجتماعية، وفقدان صدق اللحظات الإنسانية حين يصبح الحضور صفقة يمكن شراؤها. ويخلص إلى أن المشكلة ليست في الدفع مقابل الحضور بحد ذاته، بل في تحوّل الصدق من أصل إلى خيار، وأن ما لا يمكن ترتيبه هو وحده ما يبقى حقيقيًا.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

«على شاشتنا نلتقي».. جدة تفتح نافذة للحكايات الإنسانية في أمسية تحتضنها «سينما حي»
في أمسيةٍ تُعيد للسينما دورها بوصفها مساحةً للإنصات والتأمّل والحوار، تستعدّ جمعية السينما لإطلاق فعالية «على شاشتنا نلتقي» مساء الجمعة 8 مايو، داخل «سينما حي» في حي جميل؛ إحدى أبر......
Gulf 365
May 11, 2026

هل تنفصل ألبرتا… في ظل التوترات الكندية – الأميركية؟
هل تنفصل ألبرتا... في ظل التوترات الكندية - الأميركية؟ layout Sun, 05/10/2026 - 10:40 سياسة لم تعد أحلام الانفصال في مقاطعة ألبرتا الكندية مجرد صرخات احتجاج خافتة أو شعارات انتخابية هامشية، بل تحولت في عام 2026 إلى زلزال سياسي يضرب أساسات الاتحاد الكندي. فبينما يعيد الرئيس دونالد ترمب رسم خارطة النفوذ الأميركي من واشنطن، وتتمسك…
مجلة المجلة
May 11, 2026
ADVERTISEMENT
