في الأزمنة العادية، تُقاس قوة الشعوب بما تملكه من سلاحٍ واقتصاد، أما في الأزمنة المضطربة، فتُقاس بما تملكه من وعي، والوعي ليس كلمة تُقال في الخطب، ولا شعارًا يُرفع فوق المنصات، بل هو ذلك النور الخفي الذي يجعل الإنسان قادرًا على التمييز بين الحقيقة والزيف، بين الوطن والفوضى، بين الألم المؤقت والانهيار الكامل. وقد خاضت.