تشرفت بزيارة معرض الصقور، في تجربة مميزة تعكس أصالة الموروث الوطني وعمق ارتباط أبناء المملكة بتراث الصقارة، الذي يمثل جزءًا مهمًا من تاريخنا وثقافتنا العريقة.
وخلال الزيارة، اطلعت على ما يقدمه المعرض من أجنحة وفعاليات متنوعة، وما يضمه من صقور ومستلزمات وتجهيزات متخصصة، إلى جانب ما يقدمه من معلومات وتجارب تثري معرفة الزائر بهذا الموروث الأصيل.
وقد لفتني مستوى التنظيم وحسن الإعداد، وما يبذله القائمون على المعرض من جهود واضحة في إبراز الصقارة بصورة تليق بمكانتها، وتعريف الأجيال الجديدة بهذا الإرث والمحافظة عليه ونقله إلى المستقبل.
وتأتي مثل هذه المعارض لتؤكد أن تراثنا الوطني ليس مجرد ماضٍ نعتز به، بل إرث حي يتجدد حضوره، ويستمر عطاؤه، ويجد فيه أبناء الوطن مساحة للفخر والاعتزاز بالهوية والتاريخ.
زيارة ثرية بالتجربة، جميلة بالحضور، وفخرٌ بموروثٍ أصيل نحمله من الماضي ونعتز به في الحاضر ونورثه للأجيال القادمة.
وفي ختام الزيارة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقائمين على المعرض وكل من أسهم في إنجاحه، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من الإنجازات في خدمة تراث المملكة وإبرازه بالصورة المشرفة التي تليق به.
تشرفت بزيارة معرض الصقور، في تجربة مميزة تعكس أصالة الموروث الوطني وعمق ارتباط أبناء المملكة بتراث الصقارة، الذي يمثل جزءًا مهمًا من تاريخنا وثقافتنا العريقة.
وخلال الزيارة، اطلعت على ما يقدمه المعرض من أجنحة وفعاليات متنوعة، وما يضمه من صقور ومستلزمات وتجهيزات متخصصة، إلى جانب ما يقدمه من معلومات وتجارب تثري معرفة الزائر بهذا الموروث الأصيل.
وقد لفتني مستوى التنظيم وحسن الإعداد، وما يبذله القائمون على المعرض من جهود واضحة في إبراز الصقارة بصورة تليق بمكانتها، وتعريف الأجيال الجديدة بهذا الإرث والمحافظة عليه ونقله إلى المستقبل.
وتأتي مثل هذه المعارض لتؤكد أن تراثنا الوطني ليس مجرد ماضٍ نعتز به، بل إرث حي يتجدد حضوره، ويستمر عطاؤه، ويجد فيه أبناء الوطن مساحة للفخر والاعتزاز بالهوية والتاريخ.
زيارة ثرية بالتجربة، جميلة بالحضور، وفخرٌ بموروثٍ أصيل نحمله من الماضي ونعتز به في الحاضر ونورثه للأجيال القادمة.
وفي ختام الزيارة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقائمين على المعرض وكل من أسهم في إنجاحه، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من الإنجازات في خدمة تراث المملكة وإبرازه بالصورة المشرفة التي تليق به.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.