معتصم النهار وإلهام شاهين في «حين يكتب الحب»

الخليج: هيام السيديواصل الفنان السوري معتصم النهار توسيع حضوره في الساحة الفنية المصرية، بعدما انتقل خلال الفترة الأخيرة بين أكثر من تجربة تجمع بين السينما والدراما، ليخوض محطة جديدة من خلال فيلم «حين يكتب الحب» الذي يضم نخبة من النجوم العرب والمصريين، من بينهم الفنانة المصرية إلهام شاهين والفنان أحمد الفيشاوي.محطة لافتةيشكّل العمل محطة لافتة في مسيرة معتصم النهار، إذ يأتي بعد سلسلة خطوات اتخذها الفنان السوري باتجاه السوق المصرية، حيث بات حاضراً في مشاريع متعددة بين الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية. ومن بين هذه الأعمال أيضاً فيلم «نصيب» إلى جانب ياسمين صبري، ومسلسل «أنا إنت.. إنت مش أنا»، في مرحلة فنية يركز خلالها على تنويع خياراته وعدم الاكتفاء بنجاحاته السابقة في الدراما السورية والعربية المشتركة.يحمل فيلم «حين يكتب الحب» طابعاً رومانسياً إنسانياً، إذ تدور أحداثه حول مجموعة من الشخصيات والعلاقات العاطفية المتشابكة، مقدّماً قراءة مختلفة لتجارب الحب وما يرافقها من صراعات واختبارات. ويشارك في بطولته إلى جانب معتصم النهار وإلهام شاهين وأحمد الفيشاوي، كل من درة، جميلة عوض، شيري عادل، إلهام صفي الدين وعدد من الفنانين.**media[8031247]**إلهام ومعتصموتحمل مشاركة إلهام شاهين في الفيلم أهمية خاصة، إذ يعود العمل ليضعها أمام تجربة سينمائية جديدة بعد فترة من التركيز على أعمالها المختلفة، في وقت تسعى فيه إلى استعادة حضورها على الشاشة الكبيرة عبر أدوار تحمل أبعاداً إنسانية. وقد أعلنت استعدادها للمشاركة في الفيلم الذي يقدّم أولى تجارب المخرج محمد هاني السينمائية.أما معتصم النهار، فيبدو أنه يراهن من خلال هذه الخطوة على تثبيت حضوره في مصر، بعد سنوات من النجاحات التي حققها في الدراما العربية، حيث عرفه الجمهور بأدوار متنوعة جعلته من أبرز الوجوه السورية الشابة. وتأتي مشاركته إلى جانب أسماء مصرية بارزة بمنزلة اختبار جديد لقدراته على الاندماج في تركيبات فنية مختلفة، وتقديم شخصية قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.مرحلة فنية نشيطةلا يقتصر حضور النهار في مصر على فيلم واحد، بل يعيش مرحلة نشاط فني لافتة، إذ يشارك في ثلاثة أعمال جديدة تجمع بين السينما والدراما، ما يعكس توجهه نحو بناء مسار متنوع داخل السوق المصرية التي تُعد من أكبر أسواق الإنتاج الفني العربي.ويُنتظر أن يكشف «حين يكتب الحب» عن شكل جديد لحضور معتصم النهار، خصوصاً أن العمل يجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين، ويضعه في مساحة تمثيلية إلى جانب أسماء لها تاريخ طويل في السينما المصرية، ما يجعل التجربة محطة مهمة في مسيرته المقبلة.