يعكس تعيين محمد باقر قاليباف مسؤولاً عن الملف الصيني، تمسّك طهران بتعميق شراكتها مع بكين، في مواجهة الضغوط الأميركية، ضمن مسار يربط بين التحوّلات الجيوسياسية وإعادة رسم خرائط التجارة والطاقة في غرب آسيا.
يعكس تعيين محمد باقر قاليباف مسؤولاً عن الملف الصيني، تمسّك طهران بتعميق شراكتها مع بكين، في مواجهة الضغوط الأميركية، ضمن مسار يربط بين التحوّلات الجيوسياسية وإعادة رسم خرائط التجارة والطاقة في غرب آسيا.