يقول احد ابناء طرابلس المخضرمين، وعايش الحقبة الفرنسية، ولا يزال يختزن في ذاكرته، نقلا عن آبائه واجداده، تاريخ المدينة المملوكية الثانية بعد القاهرة ، ان طرابلس كنز من الآثار، وتكاد تكون الاجمل في حوض المتوسط، لولا إهمال الدولة لها، ثم يأخذ نفسا طويلا، ليقول: ولولا اهمال نوابها والسياسيين فيها، ويتا…