لم يعد ما يجري في الخليج منذ فبراير وحتى أبريل مجرد حالة توترٍ عابرة يمكن احتواؤها ضمن أدوات إدارة الأزمات التقليدية، بل بات مسارًا تصاعديًا مركبًا يعكس إعادة تشكيل تدريجية لمفاهيم الردع وحدود الاشتباك في واحدة من أكثر البيئات الإقليمية حساسية. وفي ظل هذا المشهد، تتداخل الاعتبارات الأمنية مع المصال