منذ عام 1973، يحلم البقاعيون بتحويل مطار رياق من قاعدة عسكرية إلى بوابة مدنية للشحن والركاب. ومع عودة ملف المطارات إلى الواجهة، يعود السؤال: هل يتحوّل الحلم إلى مشروع اقتصادي؟
منذ عام 1973، يحلم البقاعيون بتحويل مطار رياق من قاعدة عسكرية إلى بوابة مدنية للشحن والركاب. ومع عودة ملف المطارات إلى الواجهة، يعود السؤال: هل يتحوّل الحلم إلى مشروع اقتصادي؟