«دبي - الرياض» الثالث إقليمياً بـ235 ألف مقعد«دبي- القاهرة» الثالث إفريقياً بـ172 ألفاً«دبي – هيثرو» السابع أوروبياً بسعة 186 ألفاً يواصل مطار دبي الدولي ترسيخ هيمنته على حركة الملاحة الجوية وسعة المقاعد على عدة مسارات، دولية وإقليمية، ليؤكد مكانته كأبرز محور يربط قارات العالم، عبر شبكة مسارات جوية هي الأعلى كثافة وطلباً، حيث استحوذت المسارات المرتبطة بدبي على 6 مراكز متقدمة، ضمن قائمة أنشط 10 خطوط جوية في المنطقة، من حيث سعة المقاعد خلال يوليو/ تموز الجاري.وأظهرت بيانات مؤسسة «أو إي جي» لبيانات الطيران، التي حصلت عليها «الخليج»، أن خط «دبي - الرياض»، جاء في صدارة المسارات المرتبطة بالمدينة محتلاً المرتبة الثالثة إقليمياً، بسعة بلغت 235.5 ألف مقعد، تلاه خط «دبي - جدة» في المرتبة الرابعة بـ 218.5 ألف مقعد.كما فرضت دبي قوتها التشغيلية، عبر خطي «مومباي - دبي» الذي سجل 215 ألف مقعد، وحلّ في المرتبة الخامسة، و«دلهي - دبي» في المرتبة السادسة بـ 204.5 ألف مقعد، في حين حلّ «دبي- لندن هيثرو» سابعاً بـ 186.3 ألف مقعد، واختتم خط «القاهرة - دبي» القائمة الإقليمية بحلوله في المرتبة التاسعة بواقع 172.5 ألف مقعد.وامتدت هيمنة مطار دبي لتجعل من دبي الجسر الجوي الأقوى لربط قارتي إفريقيا وأوروبا، ففي القارة الإفريقية، ظهرت قوة هذا المحور من خلال خط «القاهرة - دبي»، الذي جاء في المرتبة الثالثة إفريقياً بنحو 172.5 ألف مقعد، إلى جانب خط «أديس أبابا - دبي»، الذي حلّ في المرتبة الثامنة بـ 115.3 ألف مقعد. أما في أوروبا فقد عزز خط «دبي – لندن هيثرو» حضور دبي في قوائم أكثر المسارات نشاطاً، حيث حلّ في المرتبة السابعة ضمن تصنيف أوروبا، بسعة بلغت 186.3 ألف مقعد، ما يعكس أهمية الخط كأحد أبرز محاور الربط الجوي بين الشرق الأوسط والقارة الأوروبية، متصدّراً القائمة التي تهيمن عليها عادة الرحلات الداخلية والأوروبية قصيرة المدى.صدارة عالميةبحسب بيانات سابقة للموقع، فقد تصدّر مطار دبي، قائمة المطارات الدولية الأكثر ازدحاماً، متفوّقاً على مطار لندن هيثرو، من حيث عدد المقاعد المتوفرة، خلال يوليو/ تموز الجاري، حيث وفّر نحو 4.35 مليون مقعد للرحلات المغادرة (8.7 مليون في الاتجاهين)، ليحافظ على صدارة المطارات الدولية عالمياً، من حيث السعة، فيما بلغ إجمالي حجم السعة المقعدية المجدولة على الرحلات المغادرة من مطارات الدولة، خلال يوليو، 7 ملايين رحلة، بحصة نحو 6.35 مليون، مقعد للناقلات الوطنية.وتؤكد هذه المؤشرات المرونة العالية والموقع الاستراتيجي، الذي تتمتع به دبي كوجهة أولى للمسافرين، وسياح الأعمال، والترانزيت حول العالم، وتبرز هذه الأرقام الكفاءة التشغيلية الفائقة للبنية التحتية للمطار، والقدرة التنافسية العالية للناقلات الوطنية على تلبية الطلب المتنامي على السفر، لتظل دبي دائماً المركز الحيوي الذي يلتقي فيه العالم، شرقه وغربه، بسلاسة مطلقة.