مطار المدينة.. توسع وحضور عالمي

يدخل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة مرحلة جديدة من التوسع، تستهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 18 مليون مسافر سنويًا بحلول 2027، ضمن مشروع تتجاوز تكلفته 1.3 مليار ريال، لمواكبة نمو حركة السفر وتعزيز دور المطار بوابةً رئيسية لضيوف الرحمن وزوار المدينة. صالة دولية جديدة يشمل المشروع إنشاء صالة جديدة للرحلات الدولية بطاقة استيعابية تبلغ 5.5 ملايين مسافر سنويًا، ورفع طاقة الصالة الحالية إلى 12.5 مليون مسافر. ويمتد التطوير إلى المرافق والخدمات التشغيلية، عبر تطبيق حلول رقمية وخدمات ذاتية، وتحديث أنظمة معلومات الرحلات، وتحسين إدارة حركة المسافرين، بما يرفع كفاءة التشغيل ويحسن تجربة السفر. ضمن أفضل 50 عالميًا تأتي التوسعة في وقت يسجل فيه المطار حضورًا متقدمًا عالميًا، بعد حلوله في المركز الـ50 ضمن أفضل 100 مطار في العالم في تصنيف «Skytrax» لعام 2026، ورابعًا عالميًا ضمن فئة المطارات التي تستقبل بين 10 و20 مليون مسافر سنويًا. كما حصل على جائزة أفضل مطار إقليمي في الشرق الأوسط لعام 2026. اعتماد لتجربة العميل وفي سبتمبر 2026، حصل المطار على اعتماد المستوى الثاني لتحسين تجربة العميل من مجلس المطارات الدولي. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة طيبة لتشغيل المطارات، المهندس سفيان عبد السلام، أن الإنجاز يعكس تكامل الجهود والدعم المستمر من الجهات المعنية، مشيرًا إلى مواصلة تطوير الخدمات وتعزيز تجربة المسافرين. أبرز الأرقام: 11.7 مليون مسافر خلال 2025، وطاقة مستهدفة تبلغ 18 مليون مسافر سنويًا، بتكلفة تتجاوز 1.3 مليار ريال، على أن تكتمل مراحل التوسعة بحلول 2027. أبرز النقاط المطار يحتل المركز الـ50 ضمن أفضل 100 مطار في العالم. اكتمال مراحل مشروع التوسعة مستهدف بحلول 2027. المشروع يشمل إنشاء صالة دولية جديدة ورفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 18 مليون مسافر سنويًا.