بين جنبات التاريخ وأصالة الماضي، تقف قرية «المضيق» شاهدةً على زمنٍ جميل، تختزل في تفاصيلها حكايات الوفاء وسحر الطبيعة. هي تلك القرية التي تستوقفك بعينها الجارية، ومبانيها العتيقة التي تضرب بجذورها في أعماق الزمن. مدرسة الجبل: منارة الطين والنخيل لا يمكنني المرور بها دون أن تستنهض ذاكرتي تلك الأيام