«مضامين» يدشن الإنطلاقة بين الكلمة والفن

دشن نادي مضامين الثقافي مساء أول أمس، انطلاقته على مسرح محمد الشدي بجمعية الثقافة والفنون بالرياض، بحضور عدد من المثقفين والأدباء، معلنًا بدء مسار يسعى إلى الإسهام في صناعة مجتمع ثقافي حي وملهم، ودعم الكتّاب والمبدعين، وإثراء المشهد الثقافي عبر البرامج والفعاليات والشراكات. واستُهل الحفل بالسلام الملكي، أعقبه تقرير مرئي تناول قصة إطلاق"مضامين" وعرّف بفكرته وأهدافه وتطلعاته، وفي مقدمتها إيصال مضامين الأدب والثقافة والقراءة إلى كل بيت، انطلاقًا من رسالة النادي "نصنع من الثقافة معرفة، ومن المعرفة أثرًا، ومن الأثر مجتمعًا أكثر وعيًا وإبداعًا". وفي الكلمة الترحيبية رحبت الشريك المؤسس ابتسام التويجري بالحضور والمشاركين، متحدثةً عن انطلاقة النادي وتطلعاته وأهمية إيجاد مساحات تجمع أصحاب الفكر والإبداع، حيث أكدت أن المشروع يسهم في تعزيز حضور المحتوى الثقافي ووصوله إلى شرائح أوسع من المجتمع. وبدوره استعرض الشريك المؤسس عيسى المُرشدي، فكرة "مضامين" ورؤيته وأهدافه، موضحًا أن تأسيس النادي جاء بالشراكة مع التويجري، امتدادًا لتجربة عمل جمعتهما مع نهاية النسخة الخامسة من مبادرة الشريك الأدبي. وأشار المُرشدي إلى أن فريق النادي يضم أعضاء مؤسسين ومشرفين وسفراء في عدد من مناطق المملكة. ويأتي هذا الامتداد في إطار سعي النادي إلى توسيع نطاق حضوره، والوصول ببرامجه ومبادراته إلى مناطق وشرائح مختلفة، بما ينسجم مع هدفه في تقريب الأدب والثقافة والقراءة من المجتمع وتحويلها إلى ممارسة حاضرة في الحياة اليومية. وضمن فقرات الأمسية، قدم أحمد طابعجي لمحة عن الأندية الثقافية، تناول فيها حضورها وأدوارها وما تمثله من فضاءات للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، وإسهامها في احتضان المبادرات والمواهب وتوسيع دائرة المشاركة في النشاط الثقافي. وحضر الفن في أمسية التدشين من خلال فقرة قدمها الفنان خالد عبد الرحيم، فيما ألقى الشاعر مبروك بن ماضي قصيدة أضافت بعدًا أدبيًا للأمسية،في تنوع جمع بين الكلمة والشعر والفن. كما شهد الحفل مراسم التوقيع بين الشريكين المؤسسين المُرشدي والتويجري، إيذانًا بالانطلاقة الرسمية للنادي، أعقبها فتح المجال أمام مداخلات الحضور. ويأتي تدشين "مضامين" في ظل تنامي حضور الأندية والمبادرات الثقافية في المملكة، وما تتيحه من مساحات لتلاقي الأفكار والتجارب.