مصطفى كامل يرد بقوة على أزمة تكريم هاني شاكر فى تونس

أصدر الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، بيانا يرد فيه على ما أثير من جانب نقيب الموسيقيين فى تونس، بشأن أزمة تكريم الفنان الراحل هاني شاكر فى تونس.

وقال مصطفى كامل، فى بيانه : أعرب عن خالص تقديري واحترامي لكل من التمس لي العذر في عدم الرد على المهاترات التي حدثت خلال الأيام الثلاثة الماضية، على لسان من يدعي أنه نقيب للموسيقيين في تونس الحبيبة والشقيقة، حيث إنني كنت أؤدي مناسك العمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وفضلت أن أنخرط في صلواتي وتضرعي إلى الله في مسجده الحرام.

وأضاف مصطفى كامل : اليوم، وبعد إصرار السادة الزملاء أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية على ضرورة إيقاف هذا العبث والهراء واللهث وراء الشهرة على حساب فنان كبير ونقابة عريقة، وجب توضيح الآتي:

وأشار مصطفى كامل : أولاً: في أوائل عام 2023، تشرفت بدعوة وزارة الثقافة التونسية لحضور مهرجان بالبلد الحبيبة والشقيقة تونس الخضراء، وأصطحبت معي أحد أعضاء مجلس الإدارة، كان قريبًا مني (ح).. وعند وصولي إلى تونس الحبيبة، جاء لمقابلتي في الفندق السيد (ماهر)، وعرّفنا بنفسه بأنه نقيب موسيقيي تونس، وبادلته السلام والتحية.. وبعد أقل من ساعة، جاءني اتصال من أخي وصديق العمر، الفنان الكبير صابر الرباعي، وأصر على دعوتي إلى العشاء، كعادته في الكرم والمودة.

وأكمل مصطفى كامل : ونحن في جلسة العشاء، أخبرني بأن موسيقيي تونس الحبيبة اختاروه نقيبًا للموسيقيين، والفنان صابر الرباعي يستحقها وعن جدارة، فقلت له إنني قابلت نقيب الموسيقيين!فقال لي نصًا: «حبيبي يا مصطفى، إحنا هنا ليس لنا نقابة وانتخابات مثلكم، ولكن عندنا تعدد نقابات. يعني ممكن تلاقي واحد معاه مجموعة صغيرة ويكون النقيب عليهم بهذا الشكل!».. وحتى لا أطيل على حضراتكم، مرت الأيام وعدت إلى وطني، وجاءتني اتصالات عديدة من أكثر من أخ وفنان بتونس الحبيبة، يطلبون اللقاء بنا في نقابة المهن الموسيقية بمصر، ويؤكدون أن السيد (ماهر) ليس نقيبًا للموسيقيين بتونس، على حد قولهم.. ويشهد على ذلك الأستاذ (ح) الذي رافقني في الرحلة إلى تونس.

واوضح مصطفى كامل : قررنا سويًا، أنا و(ح)، وعندي الرسائل على الواتساب، ألا نقابل أحدًا، منعًا من الدخول في معترك ليس لنا شأن به، وأخطرنا الجميع بذلك حفاظًا على استمرار علاقتنا الطيبة بجميع الإخوة الموسيقيين والفنانين بتونس الحبيبة.. ومنذ ذلك الحين، والسيد (ماهر) يصر على مخاطبتنا، سواء على الواتساب أو الماسنجر، بصفته نقيبًا شرعيًا منتخبًا لموسيقيي تونس!.. بل ويقحم نفسه في أمور فنية تم تصفيتها بيننا وبين السادة وزارة الثقافة بتونس، دون أي دخل له بها، وعلى سبيل المثال خلاف الفنان الكبير أحمد سعد.. ويشهد الله أن من أنهى هذا الخلاف هو مصطفى كامل، وبالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية، وذلك بعد العبارات التي وردت على لسان أحد أعضاء شعبة الأداء الصوتي، والذي أنهى الجدل، وتابع اعتذار عضو شعبة الأداء، هو مصطفى كامل بالتنسيق مع الجهات المسؤولة، دون أي دخل أو تعاون مع من ظهر في هذه الأثناء ليلًا ونهارًا لصناعة الضجيج والبحث عن دور لم يقم به أساسًا.

واستطرد مصطفى كامل: ثانيًا: وجدنا، أنا وأخي وصديقي الحبيب، سيادة نقيب لبنان الأستاذ فريد بو سعيد، أشياء غير لائقة منشورة على صفحة السيد (ماهر)، بها كم هائل من العنصرية والتعدي على الموسيقيين المصريين والفنانين اللبنانيين، وقمنا بالاتصال به ووبخناه على هذه المنشورات، وعندي البوستات حتى الآن.. ثم فوجئت بأحد بوستاته التي يكتبها تطاولًا شديدًا على (،،،،،،،،،،،،)، ولن أكتب عن مَن، فأرسلت له رسالة بما يستحقه، وقلت له: «امسح الكلام ده».

واوضح مصطفى كامل : ثالثًا:وجدناه، أنا ومجموعة من السادة النقباء بالدول العربية الشقيقة، يضع لنفسه لقبًا على صفحته: «رئيس اتحاد النقابات العربية»!؟فلكم أن تتخيلوا ماذا حدث لنا.. النقباء الذين تم انتخابهم، ولهم قوانينهم التي تحمي وتحكم صفتهم، لم يقرروا فتح انتخابات على هذا المنصب، ليأتي السيد (م)، غير المنتخب قانونًا من جمعية عمومية داخل تونس الحبيبة، ويعلن بنفسه ولنفسه رئيسًا على الجميع.. أليس هذا شيئًا يدعو للضحك؟.. ومنذ ذلك الحين، وأنا تقريبًا قطعت علاقتي به فيما يخص موضوع النقابات.. ورابعًا: وهو الأهم الآن موضوع أخي وصديق عمري ورفيق النجاح، الفنان الكبير والكبير جدًا جدًا، هاني شاكر، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

أوضح الآتي: أقسم بالله العظيم، والله على ما أقول شهيد، أن يوم الاثنين الموافق 14/8، جاءني اتصال من الصديق والأخ العزيز، المخرج السينمائي أشرف فايق، وهو موجود على صفحتي الآن.. وعندما قمت بالرد على الاتصال، قال لي: «أنا معايا (فلان) ويرغب في مكالمتك».. فقلت له: «أهلًا وسهلًا».. فقال لي: «أنا موجود في مهرجان الشباب بالغردقة، وهامشي من الغردقة يوم الأربعاء، وعايز أجي أسلم شهادة باسم الفنان هاني شاكر».. إذن أنت لم تأتِ، كما تدعي وتتشدق، خصيصًا ومن أجل شهادة الفنان هاني شاكر!.. أنت حضرت لمهرجان سينمائي، ولم يُذكر اسمك أو وجودك طوال 4 أو 5 أيام نهائيًا على أي وسيلة إعلامية أو حتى صفحة على السوشيال ميديا… فهل هذا يجعلك تفكر بأن تقول «أنا هنا» بأي شكل وبأي طريقة، وعلى حساب فنان كبير بحجم الراحل هاني شاكر، وأيضًا على حساب أعرق نقابة موسيقية في الشرق الأوسط؟.. المهم، قلت له: «أنا عندي التزام بحفل داخل المملكة العربية السعودية، وغالبًا سوف أغادر يوم الثلاثاء أو الأربعاء».

وتابع: فقال لي نصًا: «خلاص حبيبي، أنا هشوف الموضوع ده مع الدكتور علاء سلامة، لأن أنا بحاول أتواصل مع أسرة الفنان هاني شاكر ومش عارف.. ولا أعلم لماذا لم يتواصل مع الدكتور علاء، أو أن الدكتور علاء فهم مقصده وابتعد! الله أعلم.

وأشار مصطفى كامل : خامسًا: ويشهد الله على ما أقول، وتشهد الأخت والزميلة الأستاذة نادية مصطفى، ومعنا المحادثات كاملة.. اتصلت بي الفنانة والزميلة الأستاذة نادية مصطفى، وقالت لي نصًا: «أنا اتصل بي فلان وقال لي فيه شهادة باسم الفنان هاني شاكر، وكان عايز يسلمها لأسرة الفنان هاني شاكر، وهم عندهم ظروف خاصة.. وقلت له إن غدًا هو الأربعاء، والنقيب مسافر، وأعضاء المجلس معظمهم لا يحضرون يوم الأربعاء»… قلت لها:«رجاءً يا مدام نادية، أنا لسه لم أسافر، لكني بالفعل لن أكون متواجدًا، حيث إنني أعاني من نزلة برد وأصارع من أجل الاستشفاء بسرعة، وغدًا بروفة الفرقة الموسيقية، ولا أعرف ماذا أفعل»… وخلال مكالمتنا، أبلغتني الأستاذة نادية أنها قالت له، وبرسالة موجودة، إن الوقت غير مناسب، ولن يكون هناك عدد من أعضاء المجلس، وهذا أمر غير مستحب لفنان بحجم هاني شاكر، وأنه كان يجب التنسيق وتحديد الموعد المناسب لذلك… إذن، أنت كنت تنسق للحضور إلى مقر النقابة مع الأستاذة نادية أو الدكتور علاء سلامة، وليس وجودي شخصيًا.. يعني عايز تبقى جوه النقابة وخلاص.