حالة من النشاط الفني يعيشها الفنان مصطفى خاطر، خلال الفترة الحالية، فبعد تكريم مهرجان الغردقة لسينما الشباب له في دورته الرابعة، يستعد النجم الشاب لمواصلة أعماله الفنية على قدم وساق خلال تلك الفترة.
وكشف مصطفى خاطر، في لقاء خاص مع موقع صدى البلد الإخباري، تفاصيل أعماله الفنية خلال تلك الفترة واستعداده لها، وكذلك بدايته الفنية ورؤيته أيضا.
أنا أعشق الفن والتمثيل منذ الطفولة ولم أدخل الوسط بالصدفة.. وانا اتذكر حينما كنت طفلا كنت أمثل وأرتدي ملابس والدي أو بدلة قديمة وكنت أقوم بتقليد الشخصيات الشهيرة وشخصيات أقاربي.. وبدايتي الفنية كانت صعبة وأنا اتذكر أننا كنا نعمل في التمثيل خلال أحداث 2011 وكان في الخارج أحداث شغب بشارع محمد محمود، ويدخل للمسرح رائحة الغاز المسيل للدموع.
تجربة مسرح مصر كان له الفضل عليا وهو الذي أعطاني مفتاح البطولة في مشواري الفني.
الكوميديا تتغير بتغير الزمان وليس كباقي الألوان الفنية فالرومانسية ثابتة والأكشن يتحدث فقط بالتكنولوجيا ولكن الكوميديا تتغير مع الزمن فكان هناك قديما فرق مثل بديع خيري وعلي الكسار ونجيب الريحاني وغيرها وكانت هذه هي كوميديا الشارع وقتها، حتى جاء جيل متوحش يتمثل في (عادل إمام وسعيد صالح ومحمد صبحي وسمير غانم وغيرهم) وغيروا شكل الكوميديا تماما وأعطوا للضحك عفوية وأشكال مختلفة وغيروا المدارس القديمة في الكوميديا.
وأنا أعتبر كوميديا فؤاد المهندس، فريدة ومتفردة من نوعها وقدر يصنع مدرسة كوميديا مختلفة ومسرح خاص به وظلت مسرحياته حاضرة حتى الوقت الحاضر.
الحمد لله، أشعر بسعادة كبيرة لأن هناك أشخاصًا يهتمون ويتابعون ما أقدمه، ويشعرون بأن هذا الفنان يستحق أن يُكرَّم ويُقدَّر. هذا الأمر يسعدني كثيرًا ويجعلني أشعر بقيمة المجهود الذي أبذله، ولذلك أتوجه بالشكر إلى المهرجان والقائمين عليه، خاصة أن ردود الفعل كانت قوية جدًا، سواء من إدارة المهرجان أو من الجمهور.
أما عن الحضور والتفاعل خلال حفل الافتتاح، فكان شعورًا مميزًا للغاية بالنسبة لي، خصوصًا أنني ممثل مسرحي وأهتم كثيرًا بالتفاعل المباشر مع الجمهور، وأشعر بسعادة كبيرة عندما أجد الجمهور موجودًا أمامي، ونلتقي وجهًا لوجه بعيدًا عن الشاشة، لأن هذا التواصل المباشر له إحساس مختلف تمامًا، ويسعدني ويفرحني بشكل كبير.
محمد خان أستاذ كبير بالتأكيد، وهو من المخرجين الذين درسنا أعمالهم في معاهد السينما، ليس في مصر فقط، وإنما على مستوى العالم. وأعتقد أن أعماله تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ السينما. أما الفيلم الذي أحبه له، وأتمنى أن أقدم يومًا عملًا قريبًا منه، فهو فيلم «الحريف»، لأنه من الأفلام التي تركت أثرًا كبيرًا لدي.
أجهز حاليا الجزء الثاني من مسلسل نيللي وشريهان، للعرض في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل.
أنا لا أعلم شئ عن مشاركة محمد سلام في العمل من عدمه، وهو فقط الذي يسأل في هذا الشأن، ولكن كل الذي استطيع أن أقوله هو أن مشاركته في المسلسل ستكون إضافة وتسعدني.
لا أعلم ما وصلت إليه التحضيرات لمسلسل البيت بيتي 3، حتى الآن ومصير العمل، وبالتأكيد سيشهد الجزء الثالث للمسلسل تغيير في السيناريو بعد وفاة سليمان عيد.