كشف الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل التمويلات التي يقدمها الصندوق الوطني للديمقراطية الأمريكي «نيد» لعدد من البرامج داخل مصر، مشيرًا إلى أن قيمة هذه التمويلات بلغت نحو 1.9 مليون دولار خلال عام 2026، مقارنة بنحو 2.1 مليون دولار في عام 2025.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن التمويلات تشمل مجموعة من المجالات، من بينها الإعلام المستقل، وحقوق الأقليات الدينية، والإصلاح السياسي والتشريعي، وتمكين الشباب، إلى جانب حرية التعبير وتعزيز الحوار المجتمعي.
وأشار إلى أن طبيعة هذه البرامج تفتح باب التساؤلات بشأن أهداف التمويل وآليات توجيهه، وما إذا كان يقتصر على دعم مؤسسات المجتمع المدني، أم يمكن أن يمتد دوره إلى التأثير في القضايا المطروحة على الساحة الداخلية.
وأضاف بكري أن العمل في مجالات الإعلام والسياسة وحقوق الإنسان والشباب يمنح الجهات الممولة فرصًا للتواصل مع فئات مختلفة من المجتمع، والمساهمة في تشكيل أولويات النقاش العام، وهو ما يستدعي، بحسب طرحه، دراسة انعكاسات التمويلات الأجنبية على الشأن الداخلي.
وأكد أن مناقشة هذه التمويلات تتطلب الوقوف على طبيعة البرامج المستفيدة منها، والأهداف المعلنة وراءها، ومدى توافق أنشطتها مع القوانين والضوابط المنظمة للعمل الأهلي داخل مصر.