أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مدينة تعز اليمنية، التي طالما كانت مهدًا للحضارة وعنوانًا لها، تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل الحصار وتفاقم معاناة المدنيين، مشيرًا إلى أن المدينة الحالمة باتت تحاول لملمة جراحها وسط مشاهد الدمار ودموع الأمهات ومعاناة الأطفال.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن تعز تعاني من حصار تفرضه جماعة الحوثي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية، ونقص الغذاء والدواء ومياه الشرب، في وقت ينتظر فيه الأطفال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وحذر من اقتراب المدينة من كارثة إنسانية حقيقية، لافتًا إلى أن نحو 2.5 مليون مواطن يمني في تعز يواجهون ظروفًا معيشية قاسية، في ظل صعوبة الحصول على الغذاء والمياه والاحتياجات الضرورية للحياة.
وتابع بكري أن ما تشهده المدينة يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون، منتقدًا ما وصفه بتراجع الاستجابة الدولية، في وقت تتواصل فيه مشاهد الدم والدمار والحصار.
وأشار إلى أوجه التشابه بين المشهد الإنساني في تعز وما تشهده غزة، مؤكدًا أن المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء، هم الأكثر تضررًا من الحروب والحصار، وأن توفير المساعدات الإنسانية وحماية أرواح الأبرياء يجب أن يكونا أولوية عاجلة.