أفاد مجمّع للرحلات السياحية في روسيا بأن تركيا ومصر وفيتنام والصين تُعد من أكثر الدول أمانًا لقضاء العطلات بالنسبة إلى السياح الروس.
وأشار إلى أن هذه الوجهات تتميز بتوافر برامج سياحية واسعة، وبنية مستقرة لمنظمي الرحلات، وسهولة إجراءات السفر والتنقل، موضحا أن هذه الدول تُعد خيارات مناسبة خصوصًا للرحلات الأولى إلى الخارج أو للعائلات التي تسافر برفقة أطفال.
وبحسب ما نقلته وكالة ريا نوفوستي، حدد إيليا يورتايف، الرئيس التنفيذي لشركة "Turvisor" المتخصصة في تجميع العروض السياحية، 4 وجهات اعتبرها الأكثر أماناً وراحة للمسافرين الروس هذا الموسم.
أشار يورتايف إلى أن تركيا توفر "ظروفاً مثالية لقضاء عطلة عالية الجودة"، مرجعاً ذلك إلى "المنافسة الشديدة بين الفنادق، ووجود موظفين ناطقين بالروسية، ومستوى خدمة متميز".
ووصف مصر بأنها وجهة آمنة بفضل "المناطق المحمية والرحلات السياحية المنظمة".
وحذر من أن أبرز المخاطر هناك تتمثل في "الحرارة الشديدة، والإصابات التي قد تنتج عن مياه البحر والشعاب المرجانية والأسماك".
اعتبر الخبير أن فيتنام وجهة "مضمونة للروس" بسبب "الإجراءات المبسطة"، لكنه نبه إلى "الازدحام الشديد" في المواسم السياحية.
أما الصين فتميزت بحسبه بـ "انخفاض معدلات الجريمة، ووضوح القوانين، والبنية التحتية المتطورة".
وأوصى يورتايف بهذه الدول الأربع بشكل خاص للمسافرين للمرة الأولى وللعائلات مع أطفال، نظراً لما تتمتع به من "برامج سياحية واسعة وبنية تحتية مستقرة لدى منظمي الرحلات".
رحبت جمهورية مصر العربية بقرار الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي الروسية استئناف وتشغيل رحلات جوية مباشرة من روسيا إلى مطاري برج العرب والعلمين الدوليين.
وأكدت القاهرة أن الخطوة ستسهم في تنشيط حركة السياحة والطيران بين البلدين، وستوفر للسائح الروسي منافذ جديدة لزيارة المقاصد المصرية المطلة على البحر المتوسط، وعلى رأسها الإسكندرية والساحل الشمالي ومدينة العلمين.
وشددت مصر على أن القرار يعكس "التطور المستمر في العلاقات المصرية الروسية" بمختلف المجالات، لا سيما في قطاعي النقل والطيران.
وأوضحت أن تشغيل هذه الخطوط سيدعم حركة السياحة والتواصل بين الشعبين، ويلبي "الطلب المتزايد على الرحلات المباشرة بين مصر وروسيا".