في إطار مساعي الدولة «للترويج للتعليم العالي بالطريقة نفسها التي تروج بها لصادراتها من الأسمنت والمنسوجات»، وضمن توجه حكومي للتعامل مع التعليم باعتباره خدمة قابلة للتصدير ومصدرًا للعملة الصعبة، احتفت الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات بتقدم نحو مائتي طالب نيجيري للالتحاق بالجامعات المصرية خلال أسبوع واحد، الشهر الماضي، ضمن بعثة نظمتها الهيئة إلى نيجيريا بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات تحت شعار «ادرس في مصر». وفي حين تحاول «التعليم العالي» تصدير خدماتها، تسعى وزارة البترول إلى تقليص فاتورة استيراد السولار والبوتاجاز، عبر رفع مستهدفاتها من الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات تكرير البترول والبتروكيماويات إلى نحو 5.2 مليار دولار، بدلًا من أربعة مليارات دولار، فضلًا عن خطتها لخفض وارداتها من المنتجات البترولية، بخلاف الغاز والزيت الخام، إلى 3.6 مليار دولار خلال العام الجاري، مقابل 6.2 مليار دولار في العام المالي الماضي، وفقًا لـ«إنتربرايز». بذكر «البترول»، ودون الإشارة إلى إجمالي الكميات المكتشفة، كعادتها، أشاد وزير البترول، كريم بدوي، بما وصفه بـ«الأداء المتميز» للشركة العامة للبترول وما حققته خلال العام المالي الحالي، محتفيًا بتحقيق 12 كشفًا بتروليًا خلال عام. لقي معتمران مصريان مصرعهما وأصيب 25، بينهم سبعة في العناية المركزة، إثر حادث سير تعرضت له حافلة تقل 47 مصريًا في أثناء توجهها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، مساء أمس، بحسب بيان لوزارة الخارجية، اليوم، أشار إلى مغادرة باقي المعتمرين المستشفيات ونقلهم إلى فنادق مخصصة لهم في مكة. دبلوماسيًا، أدانت مصر وقطر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وإندونيسيا وباكستان، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وما طرحاه من خطط وآليات لإخراجهم من القطاع، معتبرة أنها تمثل «انتهاكًا صارخًا» للقانون الدولي وتهديدًا لحقوق الفلسطينيين. بـ164 صوتًا مقابل اعتراض الولايات المتحدة فقط وامتناع ست دول، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل يومين، قرارًا يدعو إلى «تصحيح خريطة العالم» وتعزيز الاستخدام العالمي لخرائط أكثر دقة في تمثيل المساحات الفعلية للقارات، وخاصة إفريقيا، بدلًا من «إسقاط مركاتوري» الواسع الاستخدام، والذي يجعل القارة تبدو أصغر نسبيًا من مساحتها الحقيقية. إقليميًا، أعلنت إيران، اليوم، أن الاتفاق مع سلطنة عمان بخصوص إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بات وشيكًا وقد يتم خلال أيام، حسبما نقلت وكالة مونت كارلو الدولية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، موضحًا أن الاتفاق الأخير سيتم توثيقه لدى المنظمة البحرية الدولية، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، وتعني بتنظيم شؤون الملاحة البحرية على المستوى الدولي. في إطار مساعي الدولة «للترويج للتعليم العالي بالطريقة نفسها التي تروج بها لصادراتها من الأسمنت والمنسوجات»، احتفت الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات بتقدم نحو مائتي طالب نيجيري للالتحاق بالجامعات المصرية خلال أسبوع واحد، الشهر الماضي، ضمن بعثة نظمتها الهيئة إلى نيجيريا بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات تحت شعار «ادرس في مصر». وبحسب تصريحات رئيس الهيئة، علاء البيلي لـ«إنتربرايز»، اليوم، استهدفت البعثة في البداية جذب نحو 30 طالبًا، لكنها انتهت بتسجيل 175 طالبًا، منهم مائة في جامعة الأزهر، فيما التحق معظم الباقين بجامعة القاهرة. وتصدرت تخصصات الطب البشري والأسنان والصيدلة والهندسة اختيارات المتقدمين، تليها الدراسات الإسلامية والقانون، فيما تركز الإقبال على الدراسات العليا في القانون والتعليم وإدارة الأعمال والاقتصاد. البعثة، التي نظمتها الهيئة ومولها بالكامل صندوق تنمية الصادرات، شاركت فيها عشر جامعات هي: القاهرة والإسكندرية وعين شمس والأزهر والأقصر والجلالة والسلام وبنها الأهلية وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، بالإضافة إلى جامعة حلوان التي شاركت عبر مسارين من خلال ذراعيها الحكومية والأهلية، تحت اسم «جامعة العاصمة»، ضمن توجه حكومي للتعامل مع التعليم باعتباره خدمة قابلة للتصدير ومصدرًا للعملة الصعبة. ويرى البيلي أن السوق المصرية قادرة على جذب ما بين ألفين وثلاثة آلاف طالب نيجيري سنويًا، مستندًا إلى انخفاض تكلفة الدراسة نسبيًا مقابل جودة التعليم وتنوع التخصصات. وتستضيف مصر حاليًا نحو 138 ألف طالب وافد من أكثر من 120 جنسية في جامعاتها، إلى جانب نحو 60 ألفًا في الأزهر، ليقترب الإجمالي من مائتي ألف طالب، بحسب المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، عادل عبد الغفار. وتستهدف الحكومة زيادة العدد بنسبة 150% خلال خمس سنوات، ضمن خطة للتوسع في جذب الطلاب الأجانب وزيادة عائدات «تصدير» خدمات التعليم. وفي حين تحاول «التعليم العالي» تصدير خدماتها، تسعى وزارة البترول إلى تقليص فاتورة استيراد السولار والبوتاجاز، عبر رفع مستهدفاتها من الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات تكرير البترول والبتروكيماويات إلى نحو 5.2 مليار دولار، بدلًا من أربعة مليارات دولار، في خطة تتضمن إضافة مشروعين جديدين. وفي الوقت نفسه، تخطط الوزارة لخفض وارداتها من المنتجات البترولية، بخلاف الغاز والزيت الخام، إلى 3.6 مليار دولار خلال العام الجاري، مقابل 6.2 مليار دولار في العام المالي الماضي، وفقًا لـ«إنتربرايز». وبحسب الموقع، ارتفع إنتاج السولار بنحو 15% على أساس سنوي ليصل إلى 793 ألف طن في يونيو الماضي، متجاوزًا زيادة الاستهلاك بنسبة 6.6%، كما ارتفع إنتاج الزيت الخام والمتكثفات والبوتجاز إلى 2.3 مليون طن، مقابل 2.1 مليون طن، فيما تراجعت واردات البوتاجاز بنسبة 15% إلى 142 ألف طن مع قفزة الإنتاج المحلي بنسبة 7.6% ليصل إلى 2.83 مليون طن في يونيو، مقارنة بنحو 3.1 مليون طن في الشهر ذاته من العام الماضي. وبذكر «البترول»، ودون الإشارة إلى إجمالي الكميات المكتشفة، أشاد وزير البترول، كريم بدوي، بما وصفه بـ«الأداء المتميز» للشركة العامة للبترول وما حققته خلال العام المالي الحالي، محتفيًا بتحقيق 12 كشفًا بتروليًا خلال عام، وهو أكبر معدل اكتشافات سنوي في تاريخ الشركة، ما أرجعه بدوي إلى استمرار الالتزام بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، بما يدعم برامج الحفر والاستكشاف ويحفز على ضخ المزيد من الاستثمارات، بحسب «المصري اليوم». الامتناع عن الإعلان عن الكميات صار معتادًا في تصريحات «البترول»، إذ سبق وحاول المتحدث باسم «البترول»، محمود ناجي، في يوليو الماضي، تجنب التصريح بإجمالي إنتاج مصر اليومي من البترول الخام، وهي النسبة نفسها التي لم تصرح بها الوزارة في بيانها الرسمي، مبررًا ذلك وقتها بتجنب «الحسد»، قبل أن يفصح أخيرًا بعد إلحاح عن تجاوز إجمالي إنتاج الزيت الخام 550 ألف برميل يوميًا بارتفاع يزيد على 20% عن العام الماضي. لقي معتمران مصريان مصرعهما وأصيب 25، بينهم سبعة في العناية المركزة، إثر حادث سير تعرضت له حافلة تقل 47 مصريًا في أثناء توجهها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، مساء أمس، بحسب بيان لوزارة الخارجية، اليوم، أشار إلى مغادرة باقي المعتمرين المستشفيات ونقلهم إلى فنادق مخصصة لهم في مكة. وفقًا للبيان، تعمل القنصلية المصرية بجدة على إنهاء إجراءات دفن المتوفين، والتواصل مع أسر المصابين، فضلًا عن تقديم المساعدة القنصلية والقانونية، بالتزامن مع متابعة التحقيقات التي تجريها السلطات السعودية للوقوف على أسباب الحادث. دبلوماسيًا، أدانت مصر وقطر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وإندونيسيا وباكستان، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وما طرحاه من خطط وآليات لإخراجهم من القطاع، معتبرة أنها تمثل «انتهاكًا صارخًا» للقانون الدولي وتهديدًا لحقوق الفلسطينيين. وفي بيانهم المشترك، أمس، رفض وزراء خارجية الدول الثماني «أي محاولات أو مخططات» لتهجير الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، محذرين من تحول دعوات التهجير القسري إلى «سياسة معلنة أو إجراءات عملية»، بما يتعارض كذلك مع خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، التي تتضمن رفضًا للتهجير القسري. وشدد البيان على أن غزة «جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة»، وعلى ضرورة الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مجددًا التمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، داعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن، إلى التصدي لمحاولات «فرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا دعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض محاولات «محو القضية الفلسطينية». بـ164 صوتًا مقابل اعتراض الولايات المتحدة فقط وامتناع ست دول، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة الماضي، قرارًا يدعو إلى «تصحيح خريطة العالم» وتعزيز الاستخدام العالمي لخرائط أكثر دقة في تمثيل المساحات الفعلية للقارات، وخاصة إفريقيا، بدلًا من «إسقاط مركاتوري» الواسع الاستخدام، والذي يجعل القارة تبدو أصغر نسبيًا من مساحتها الحقيقية. القرار، الذي قدمته توغو نيابة عن المجموعة الإفريقية بدعم من الاتحاد الإفريقي، اعتبر أن التشوهات الموروثة في تمثيل أحجام القارات لا تقتصر آثارها على الدقة الجغرافية، وإنما تمتد إلى أبعاد معرفية وتعليمية وثقافية وسياسية، داعيًا الدول والمنظمات الدولية إلى استخدام «إسقاط المساواة في الأرض» أو غيره من الإسقاطات متساوية المساحة، التي تحافظ على النسب الفعلية لمساحات القارات. طُور «إسقاط مركاتوري» في القرن السادس عشر لخدمة الملاحة البحرية، إذ يحافظ على الاتجاهات بما يسمح برسم مسارات السفن، لكن على حساب دقة المساحات. ورغم غرضه الملاحي الأصلي، لا يزال «إسقاط مركاتوري» شائعا في المواد التعليمية والإعلامية والرقمية والرسمية. ويشير قرار الجمعية العامة إلى أن هذه التشوهات ساهمت في «التصغير الرمزي» لإفريقيا وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم. وفي حين اعتبرت توغو أن القرار لا يستهدف إلغاء «مركاتوري» أو فرض خريطة بعينها، معتبرة أن «الخريطة العادلة لا تغير جغرافية العالم، بل تغير نظرتنا إليه»، عارضت الولايات المتحدة القرار، معتبرة أن «ما يتم تقديمه كمحاولة بريئة لتحديث النسب الخرائطية هو جزء من مشروع أيديولوجي أكبر وأكثر جذرية ينتمي إليه»، مشيرة إلى ما يتضمنه القرار من إشارات إلى التعويضات و«العدالة المعرفية»، واصفة المبادرات من هذا النوع بأنها «عائق أمام عملنا هنا، وسبب فقدان هذه المؤسسة لمصداقيتها». إقليميًا، أعلنت إيران، اليوم، أن الاتفاق مع سلطنة عمان بخصوص إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بات وشيكًا وقد يتم خلال أيام، حسبما نقلت وكالة مونت كارلو الدولية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي أوضح أن الاتفاق الأخير سيتم توثيقه لدى المنظمة البحرية الدولية، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، وتعنى بتنظيم شؤون الملاحة البحرية على المستوى الدولي. وفي حين ينتظر توقيع الخرائط الجديدة الخاصة بمسارات عبور السفن عبر المضيق التي تم الاتفاق عليها مع عمان، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن بلاده ستعلن عن منطقة محظورة جديدة في الخليج خلال الأيام المقبلة، على أن تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي على طول امتداده باتجاه مضيق هرمز وصولًا إلى الخليج الفارسي على حد تعبيره، موضحًا أن «أي سفينة تدخل هذه المنطقة بنية العبور عبر مضيق هرمز، ويتم التعرف عليها، ستُدرج على قائمة عقوباتنا». بحسب BBC، اليوم، جاء الإعلان الأخير على خلفية تصعيد الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز، إذ أعلنت الولايات المتحدة استهداف ثلاث ناقلات للنفط قالت إنها تابعة لأسطول الظل الإيراني، لتدمر واحدة وتعطل اثنتين، فيما أعلنت إيران استهداف ست سفن على صلة بالولايات المتحدة في المنطقة، في استهدافات سبقها هجوم على سفينتين أمريكيتين بصواريخ.The post مصر تُصدر «التعليم العالي» first appeared on Mada Masr.