.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
يمنح المشروع البلدين مرونة في تقاسم فائض الكهرباء حين تشتد الضغوط على شبكاتهما، فيما تعوّل عليه القاهرة لتصبح مركزاً إقليمياً لتجارة الطاقة يمتد نحو أوروبا والمشرق.
أعلنت مصر اكتمال الأعمال على جانبها من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية، بينما يتبقى على الجانب السعودي جزء محدود من الأعمال والاختبارات الفنية قبل تشغيل أحد أكبر خطوط الكهرباء العابرة للحدود في المنطقة.جاء الإعلان على لسان محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، خلال ندوة نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة بعنوان "قطاع الكهرباء: إنجازات وخطط مستقبلية"، الأحد، إذ أكد أن الربط الكهربائي الدولي يمثل محوراً أساسياً في استراتيجية مصر لتصدير الطاقة الخضراء.يتزامن ذلك مع اقتراب نهاية أيلول/سبتمبر، الموعد الذي استهدفه البلدان لبدء التشغيل الرسمي بكامل القدرة، بحسب ما أفاد به مسؤول حكومي في آب/أغسطس الماضي، مشيراً آنذاك إلى أن التجارب الفنية والتشغيلية بلغت مراحلها النهائية، كما أوضح أن فرق التشغيل في البلدين تعمل على ضمان جاهزية منظومتي الربط والتنسيق بين الشبكتين.
تبلغ استثمارات المشروع نحو 1.8 مليار دولار، ويتيح عند تشغيله الكامل تبادل ما يصل إلى 3000 ميغاواط بين البلدين. تكمن أهميته في اختلاف توقيتات ذروة الاستهلاك، أي الساعات التي يبلغ فيها الطلب على الكهرباء أعلى مستوياته، بين مصر والسعودية، ما يسمح لكل شبكة بالاستعانة بالأخرى حين يشتد عليها الضغط، وهو ما يعزز استقرار الشبكتين ويرفع كفاءة إدارة الأعمال، وفق المسؤول الحكومي.يعتمد المشروع، الذي تعود فكرته إلى عام 2012، على تقنية التيار المستمر عالي الجهد بجهد 500 كيلوفولت، وهي تقنية مخصصة لنقل الكهرباء عبر المسافات الطويلة. يربط الخط محطة بدر في مصر بمحطتي شرق المدينة المنورة وتبوك في السعودية، ممتداً عبر خطوط هوائية وكابلات بحرية تعبر خليج العقبة بطول إجمالي يقارب 1350 كيلومتراً.
تراهن القاهرة على المشروع لتعزيز موقعها مركزاً إقليمياً لتبادل الكهرباء وتجارتها، إذ قال المسؤول الحكومي إن اكتمال تشغيله بقدرة 3000 ميغاواط يفتح المجال أمام الاستفادة من مشروعات ربط مستقبلية مع دول المنطقة وأوروبا.يسير ذلك بالتوازي مع مشروعات للربط الكهربائي مع اليونان وقبرص، إلى جانب كابل بحري جديد مع الأردن يتيح مستقبلاً تصدير الكهرباء إلى العراق وسوريا ولبنان، فضلاً عن خطط لتوسيع قدرات خطوط الربط القائمة مع ليبيا والسودان والأردن.يُشار إلى أن مصر استثمرت خلال العقد الماضي نحو 965 مليار جنيه (نحو 19 مليار دولار) في مشروعات إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، لترتفع القدرات المركبة، أي الطاقة الإنتاجية القصوى للمحطات، إلى نحو 60 ألف ميغاواط، مقابل أحمال قصوى تقارب 40 ألف ميغاواط خلال ذروة الصيف. هذا الفائض هو الأساس الذي تستند إليه خطط التوسع في التصدير والربط الإقليمي.
1. أعلن وزير الكهرباء المصري محمود عصمت اكتمال الأعمال على الجانب المصري من الربط الكهربائي مع السعودية.2. يتيح المشروع تبادل ما يصل إلى 3000 ميغاواط، باستثمارات تقدر بنحو 1.8 مليار دولار.3. يمتد الربط نحو 1350 كيلومتراً عبر خطوط هوائية وكابلات بحرية تعبر خليج العقبة.4. يربط الخط محطة بدر في مصر بمحطتي شرق المدينة المنورة وتبوك في السعودية.5. تبلغ القدرات المركبة في مصر نحو 60 ألف ميغاواط مقابل أحمال قصوى تقارب 40 ألف ميغاواط.