تشارك مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، تأكيدًا على دورها كأحد أهم مسارات الهجرة عالميًا، والتزامها بتوفير محطات آمنة لملايين الطيور العابرة عبر محمياتها الطبيعية الفريدة، بما يدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية.تمثل مصر جسرًا حيويًا لربط قارتي أوروبا وإفريقيا، حيث تمر عبر أراضيها ملايين الطيور المهاجرة سنويًا للراحة والتغذية. تلعب المحميات الطبيعية (مثل الزرانيق، البرلس، ورأس محمد) دورًا محوريًا كمحطات استراحة آمنة خلال رحلات الهجرة الموسمية.تنفيذ مشروع "العد الشتوي للطيور" بالتعاون مع الجمعية المصرية لحماية الطبيعة لتوفير قاعدة بيانات علمية دقيقة.جهود ميدانية مكثفة أسفرت عن إزالة 18 كيلومترًا من شباك الصيد المخالف بمحميتي أشتوم الجميل والبرلس للحد من الصيد غير القانوني. تفعيل دور "مركز الإنقاذ" بمحمية أشتوم الجميل لإعادة تأهيل ورعاية الطيور الجارحة والبجع الأبيض الكبير. دعوة المواطنين للمشاركة المجتمعية في رصد وتوثيق الطيور، لما تمثله كل "مشاهدة" من قيمة علمية تدعم أبحاث حماية الطبيعة.
د. منال عوض: حماية الطيور المهاجرة مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع؛ فكل مشاهدة أو تسجيل لطائر يمثل معلومة مهمة تساعدنا في فهم حركة الطيور ودعم جهود حمايتها، من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.