أعلن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة أن مصر نجحت في حصد 58 ميدالية متنوعة، منها 23 ميدالية ذهبية، في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا.وأضاف جوهر نبيل، خلال اجتماع مجلس الوزراء الخميس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذه الميداليات تسجل حصيلة تاريخية جديدة لمصر، وتتجاوز أفضل أرقامها السابقة في دورات البحر المتوسط، وتصورت بذلك المنتخبات العربية المشاركة في البطولة.واستعرض جوهر نبيل، أمام مجلس الوزراء، تقريراً حول إنجازات ومخرجات مشاركة البعثة الأولمبية المصرية بدورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» بإيطاليا، لافتاً إلى أن قيمة الإنجاز المصري لم تتوقف عند عدد الميداليات فحسب، خاصة أن البعثة شاركت بعدد لاعبين يقل بصورة واضحة عن بعثات عدة دول سبقتها أو نافستها في جدول الترتيب العام.وأوضح وزير الشباب والرياضة أن المشاركة المصرية لهذا العام حققت الميداليات الذهبية في السباحة «فراشة 50 متراً»، والمصارعة بأوزان مختلفة، والسلاح في «سيف المبارزة» و«الشيش»، والجودو وزن 100 كجم، والكاراتيه بثلاث ذهبيات، وتنس الطاولة «سيدات فرق وفردي»، ورفع الأثقال، وسباحة الزعانف، وكرة اليد «رجال» وغيرها.وأضاف جوهر نبيل أن البعثة المصرية حصدت أيضاً 16 ميدالية فضية، و19 ميدالية برونزية، بما يؤكد الحضور المصري المستمر على منصات التتويج.وأرجع جوهر نبيل هذا الأداء الاستثنائي والحصاد التاريخي غير المسبوق إلى تضافر جهود المنظومة بأكملها، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن وليد بطل أوحد أو رياضة بعينها، بل جاء نتاج استراتيجية متكاملة لمشاركة مصرية موسعة شملت المنافسة في 23 لعبة رياضية مختلفة، نجحت خلالها اتحادات عدة في اعتلاء منصات التتويج الدولية؛ بفضل التنسيق المؤسسي بين وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية المصرية، والاتحادات الرياضية المختلفة، التي تولت الإشراف المباشر على برامج الإعداد المتقدم ورعاية البعثة طوال فترات المعسكرات والمنافسات.ووجه الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع، خالص التهنئة والتقدير لبعثة مصر الأولمبية من الأبطال والأجهزة الفنية والإدارية، مشيداً بهذا الإنجاز الرياضي التاريخي المشرف الذي رفع راية مصر عالياً في المحافل الدولية.وطالب الدكتور مصطفى مدبولي وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية بالمنظومة الرياضية كافة، بضرورة تكثيف الاهتمام بالمواهب والكفاءات الناشئة في مختلف المجالات الرياضية، ورعايتهم رعايةً كاملة، لأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن وركيزة مستقبله الواعد.