رفع مشعل بن سرور الزايدي وأبناؤه وأبناء اللواء يحيى بن سرور الزايدي التهاني والتبريكات الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة اليوم الوطني الذي يصادف تاريخاً عزيزاً وفجراً مشرقاً لكل مواطن في هذه البلاد الغالية. يستذكر الجميع بكل شموخ مسيرة عظيمة لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- موحداً الجزيرة العربية المترامية الأطراف تحت راية التوحيد، وجمع القبائل المتناحرة على قلب رجل واحد ليعيشوا في أمن وطمأنينة ينعم بها الجميع في كافة أقطار البلاد.وقال الزايدي: «إن هذا الحدث يجعلنا نحمد الله كثيراً أننا نعيش في هذه البلاد التي تحظى برعاية متواصلة من كافة أبناء وأحفاد المؤسس منذ توحيدها وحتى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان. ونؤكد أن اليوم الوطني يوم مختلف عن بقية الأيام، تكسوه الأفراح من المواطنين والمقيمين وهم يستعيدون أمجاد الأبطال، معبّرين عما بداخلهم من حب وولاء وانتماء لهذا الوطن الغالي الذي قدم الكثير لأبنائه وهذا واجب وطني يقدّمه أبناء وبنات الوطن الغالي ليعكس الجميع للقيادة الرشيدة مدى الحب والولاء للوطن الغالي والارتباط الوثيق بين أبناء الشعب السعودي في كافة المناطق والمحافظات وبين قيادتهم الرشيدة».وأشار الزايدي وأبناء اللواء يحيى سرور الزايدي إلى أن المتابع لمسيرة العمل يصل إلى قناعة تامة أن التنمية لا تتوقف والمشاريع جارية دون تأخير فما إن ينتهي مشروع حتى يبدأ تنفيذ مشاريع جديدة على الواقع، فالجامعات والوزارات تم تشييدها خلال فترة وجيزة، والطرق المختلفة التي ربطت شرقها بغربها وشمالها بجنوبها والمشاريع العملاقة تؤكد أن هذا التطور غير مستغرب على بلادنا الغالية في أن تكون في مصاف دول العالم وتنافس من سبقتها من خلال بيئة وتقنية ونماء، فالمتابع للخدمات والمشاريع المقدمة للحرمين الشريفين يدرك مدى الحرص على تسهيل الحج والعمرة والعبادة لقاصدي بيت الله الحرام دون عناء، ويدرك أن عجلة التنمية في هذا البلد تختلف عن جميع دول العالم، لحرص القيادة الرشيدة دائماً على أن تكون تنميتها مستدامة عبر مشاريعها لجميع المواطنين في مناطق المملكة دون استثناء، فالجيل الحالي يتوارث هذه المنشآت وسط استخدام تام للتقنية في كافة المرافق والجهات الأمنية والخدمية.وأكد الزايدي أن غرس القيم في نفوس أبنائنا يأتي لاستشعارهم بأن ما يقدّم من مشاريع تطويرية من أجلنا لنكون أكثر نماء وتطوراً، وفي مصاف دول العالم، فكل جهودها وطاقاتها لأبنائها المواطنين عبر التوجيه والتوعية الصحيحة التي تجعلهم أكثر حباً وولاءً وانتماءً لهذه البلد المعطاء دون توقف.وأضاف الزايدي: «يتفق الجميع على أن الوطن مسؤولية الجميع، وعلينا دون استثناء أن نسهم في دفع عجلة التقدّم والنجاح والازدهار وأن نتذكر في كل يوم وتحديداً في اليوم الوطني ماذا قدّمنا من أجل بلادنا، معاهدين الله أن نحافظ على ترابها ومكتسباتها، وهذه الثقافة ستكتسبها الأجيال وسينتظرون كل يوم لخدمة الوطن وسنوياً ليتفاخروا بهذا اليوم الوطني العظيم».«وطن الأمن»الزايدي شدّد على «أن كل المسلمين في العالم يشاركون السعودية الفرحة باليوم الوطني وهم ينظرون إلى مكة المكرمة قبلة المسلمين التي تحظى باهتمام فائق من قبل القيادة. نبتهل إلى الله بأن يحمي بلادنا، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان ونتعاهد على حمايتها والوقوف في وجوه الأعداء وكل من يحاولون المساس بهذه البلاد الطاهرة».واختتم مشعل بن سرور الزايدي وأبناء اللواء يحيى سرور الزايدي وأبناؤهم وإخوانهم بتقديم الولاء للقيادة الرشيدة، داعين الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها، وأن يعيد هذه المناسبة أعواماً عديدة وأزمنة مديدة والوطن في خير وأمن واستقرار.